لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

دمار واسع في دير الزهراني جراء الغارات الإسرائيلية وشهود يروون تفاصيل الاعتداءات

النهار٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٣ م0 مشاهدة
دمار واسع في دير الزهراني جراء الغارات الإسرائيلية وشهود يروون تفاصيل الاعتداءات

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""النهار" في موقع الغارات الإسرائيلية على دير الزهراني... شهود يروون ما حصل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بين ركام الدمار وصمود الأهالي، تعيش بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية واقعاً مشابهاً لمعظم قرى وبلدات القضاء التي تستمر في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المكثفة عبر الطيران الحربي. وفي هذا السياق، رصدت "النهار" ميدانياً حجم الأضرار والمعاناة في البلدة.

أوضح رئيس بلدية دير الزهراني، حيدر طفيلي، خلال تفقده للمنزل الذي دمره الطيران الحربي فجر اليوم، أن الحصيلة بلغت نحو 150 غارة جوية ومسيّرة، أدت إلى تدمير نحو 300 وحدة سكنية و70 محلاً ومؤسسة تجارية، فضلاً عن سقوط 40 ضحية وعدد من الإصابات. وأكد طفيلي أن المنزل المستهدف يخلو تماماً من أي أهداف عسكرية خلافاً لادعاءات العدو الإسرائيلي الذي يسعى للترهيب، مشدداً على أن البلدة لن تكون منكوبة وستبقى عنواناً للعزة والكرامة وأن المقاومة نشأت للدفاع عن الأرض.

من جانبه، روى صاحب المبنى المدمر، عباس طفيلي، تفاصيل لحظات الرعب قائلاً إنه كان نائماً برفقة زوجته وأولاده الخمسة ووالدته في الطابق الأول، قبل أن يتلقى اتصالات تحذيرية من أبناء البلدة لإخلاء المبنى فوراً. وأضاف أنه خرج مع عائلته بملابس النوم، ليتعرض المنزل بعد وقت قصير لقصف جوي حوله إلى ركام، مؤكداً تمسكهم بالبقاء في الأرض وإعادة الإعمار.

يذكر أن الغارات الإسرائيلية المستمرة على بلدات الجنوب والنبطية خلفت دماراً هائلاً وضحايا أبرياء، ممعنة في زيادة معاناة السكان المحليين المتمسكين بأرضهم.

شارك الخبر: