هل يكشف مشتبه به جديد لغز قاتل زودياك بعد 50 عاماً من الاختفاء؟


هذا الخبر بعنوان "مشتبه به جديد في قضية "قاتل زودياك"... هل يُحل اللغز بعد 50 عاماً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد لغز "قاتل زودياك"، أحد أشهر الجرائم غير المحلولة في الولايات المتحدة، إلى الواجهة مجدداً مع ظهور مشتبه به جديد قد يفتح الباب أمام كشف هوية القاتل المتسلسل الذي أرعب شمال كاليفورنيا في أواخر الستينيات قبل أن يختفي دون أن يمثل أمام القضاء. على مدى أكثر من نصف قرن، تحولت قضية "زودياك" إلى واحدة من أكثر القضايا غموضاً في التاريخ الأميركي، ليس فقط بسبب جرائمه، بل أيضاً لطريقته في تحويلها إلى لعبة علنية مع الشرطة والإعلام.
وقعت الهجمات المؤكدة المنسوبة إلى "زودياك" في شمال كاليفورنيا أواخر الستينيات، مستهدفة أزواجاً في أماكن معزولة، بالإضافة إلى سائق سيارة أجرة في سان فرانسيسكو. ورغم ادعاء القاتل مسؤوليته عن عدد أكبر من الضحايا، إلا أن خمس جرائم قتل فقط ارتبطت به رسمياً.
ما ميّز "زودياك" عن غيره من القتلة المتسلسلين هو سعيه المتعمد لإثارة الرعب وجذب الانتباه. فقد أرسل رسائل وتهديدات وشفرات إلى الصحف، واختار لنفسه اسم "زودياك"، مستخدماً رمزاً مميزاً أصبح مرتبطاً بالقضية. تحدى من خلال شفراته السلطات والجمهور لفكها، مما ساهم في تحويل القضية إلى لغز استمر لعقود وجذب المحققين.
على الرغم من التحقيق مع مشتبه بهم عديدين على مر العقود، لم تتمكن السلطات من إثبات هوية القاتل بصورة قاطعة. وتعيد التطورات الأخيرة المتعلقة بمشتبه به جديد طرح السؤال القديم: هل كانت هوية القاتل موجودة بالفعل ضمن ملفات التحقيق القديمة دون أن يتمكن المحققون من ربط الأدلة؟ لا تزال القضية واحدة من أشهر الألغاز الجنائية الأميركية، حيث نجح القاتل في بناء صورة لنفسه عبر رسائله وشفراته قبل أن يختفي تاركاً وراءه لغزاً لم يُحل حتى اليوم.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل