لبنان
عاجل

تصعيد إسرائيلي مدمر في جنوب لبنان: مجزرة في أنصار وقصف على النبطية ومناطق أخرى

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٠ ص0 مشاهدة
تصعيد إسرائيلي مدمر في جنوب لبنان: مجزرة في أنصار وقصف على النبطية ومناطق أخرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان... مجزرة في أنصار وقصف على النبطية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد جنوب لبنان فجر اليوم السبت تصعيداً إسرائيلياً واسعاً، شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وعمليات نسف وإطلاق نار، مما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى. فقد استهدفت غارة جوية إسرائيلية منزلاً مأهولاً في بلدة أنصار بقضاء النبطية، مما أدى إلى تدميره بالكامل وسقوط عدد من الضحايا. وتشير المعلومات الأولية إلى سقوط 7 ضحايا وجريحين، فيما تواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث ورفع الأنقاض وسحب الجثث، مما يجعل الحصيلة غير نهائية. وقد أعلن الدفاع المدني اللبناني في حصيلة سابقة عن سقوط ستة قتلى جراء الغارة.

وقعت الغارة الإسرائيلية على منزل في منطقة مريصع – وادي خليل في بلدة أنصار، من جهة الزرارية، حيث هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان فور وقوع الاستهداف. بالتزامن مع ذلك، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أطراف النبطية الفوقا، مستهدفاً منزلاً خلف ثانوية حسن كامل الصباح القديمة. وتزامنت هذه الغارات مع تحليق مكثف للطيران الحربي على علو منخفض جداً في أجواء الجنوب، بالإضافة إلى خرق جدار الصوت وإطلاق بالونات حرارية. وكان الطيران الإسرائيلي قد أغار قبيل منتصف ليل الجمعة – السبت على حي المشاع في بلدة المنصوري.

على صعيد آخر، تعرضت تلال وحرج علي الطاهر لقصف مدفعي بقذائف فوسفورية منذ ساعات الفجر الأولى، تزامناً مع تمشيط من الجو بالأسلحة الرشاشة. وامتد القصف المدفعي إلى تلة الدبشة المجاورة لحرج علي الطاهر، إضافة إلى تلال جبل الرفيع في إقليم التفاح، في وقت استمر فيه التحليق الإسرائيلي المكثف في أجواء المنطقة.

وفي بنت جبيل، أقدمت القوات الإسرائيلية فجراً على نسف عدد من المنازل، في استمرار لعمليات الهدم والتجريف التي تشهدها المدينة ومناطق حدودية أخرى. كما أطلقت القوات الإسرائيلية نيران الرشاشات الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين – صف الهوا، في تصعيد ميداني تزامن مع الغارات والقصف على أكثر من محور في الجنوب.

يأتي هذا التصعيد في وقت يتواصل فيه التحرك الأميركي الذي يجسده سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى ورئيس مجموعة التنسيق الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد، بعد أيام من انتهاء جولة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما. ويحمل التحرك الأميركي أهمية خاصة في ظل الأجواء المتوترة التي رافقت الجولة الأخيرة من المفاوضات، واستمرار التصعيد الإسرائيلي جنوباً، بالتوازي مع المواقف الإسرائيلية الرافضة للانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحت سيطرة إسرائيل. وتسعى واشنطن إلى الحفاظ على مسار تنفيذ اتفاق الإطار وتهيئة الأجواء للجولة المقبلة من المفاوضات المرتقبة مطلع أيلول، مع استمرار الخلاف بشأن الانسحاب الإسرائيلي وقضية سلاح حزب الله. ويُنظر إلى تحرك كليرفيلد على أنه تأكيد لاستمرار الرعاية الأميركية للمسار التفاوضي وتنفيذ بنود اتفاق الإطار، في وقت تتكثف فيه الضغوط على الدولة اللبنانية لمواصلة خطوات حصر السلاح بيدها.

شارك الخبر: