تقرير إسرائيلي يكشف: أيام حاسمة في جنوب لبنان ومحاولات لجر إيران إلى الصراع


هذا الخبر بعنوان "تقرير إسرائيلي: أيام حاسمة في جنوب لبنان... والحزب يحاول جر إيران إلى المعركة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد جنوب لبنان حالياً "أياماً حاسمة"، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية. وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتدمير ما وصفه بـ"البنى التحتية" المحيطة بتلة علي الطاهر الاستراتيجية. وفي سياق متصل، قُتل عنصر من "حزب الله" في اشتباك مباشر بمنطقة قلعة الشقيف، وأصيب جنديان من وحدة استطلاع غولاني بجروح طفيفة.
تتزايد المخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، بعد استمرار "حزب الله" في إطلاق المسيّرات الانتحارية وردّ إسرائيل الواسع. الأجواء في تلة علي الطاهر "شديدة التوتر"، والهدوء النسبي الذي كان يسود المنطقة "يتبدد بسرعة". وتحولت المنطقة الاستراتيجية إلى ساحة قتال "محدودة جغرافياً لكنها فتاكة"، حيث يمكن لأي إطلاق نار أن يؤدي إلى انهيار البنية الهشة لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحكومة لبنان.
ويشير التقرير إلى أن "الاختبار الميداني" وصل إلى أيامه الحاسمة، حيث يُتوقع أن يقوم الجيش الإسرائيلي بتدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله حول التلة. وتتزايد حدة سلسلة الحوادث، حيث فتح عنصر من حزب الله النار على جنود من وحدة استطلاع غولاني في منطقة البوفور (قلعة الشقيف)، مما أدى إلى اشتباك مباشر وسريع قُتل فيه العنصر، مع قصف مدفعي مركز على مصدر إطلاق النار. وأصيب جنديان بجروح طفيفة ونُقلا إلى المستشفى.
حادثة قلعة الشقيف ليست سوى حلقة في سلسلة تصعيد متزايدة، حيث أُطلقت مسيّرتان مفخختان باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية في تلة علي الطاهر. في المقابل، زعمت الصحيفة مهاجمة طائرات سلاح الجو الإسرائيلي لسلسلة من "البنى التحتية والمقرات ومستودعات الأسلحة التابعة لحزب الله" في منطقتي النبطية وكفررمان، بالإضافة إلى استهداف "عناصر داخل مركبة كانت تنقل وسائل قتالية".
خلف هذه المواجهات، تجري تطورات استراتيجية أوسع. فالجيش الإسرائيلي مصمم على استكمال "تطهير البنى التحتية التابعة لحزب الله" في تلة علي الطاهر، تمهيداً لإعادة انتشار قواته والانسحاب المخطط له. ويدرك المستوى الأمني الإسرائيلي أن "حزب الله" يحاول الحفاظ على هذه الأصول ومنع تدميرها.
ترى التقديرات الإسرائيلية أن "حزب الله" يرغب في جر إسرائيل إلى تصعيد واسع يؤدي إلى تفكك اتفاق وقف إطلاق النار وانهيار النموذج التجريبي الذي بدأ تطبيقه بين إسرائيل ولبنان. الأنظار تتجه أيضاً إلى طهران، حيث يحاول "حزب الله" إدخال إيران بصورة مباشرة في المعادلة، في الوقت الذي تتعرض فيه إيران لضغوط متزايدة نتيجة العمليات الأميركية ضدها.
وفق تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو الإسرائيلي، لا توجد معلومات ملموسة تشير إلى هجوم إيراني وشيك، لكن يجري أخذ احتمال إطلاق نار مباشر من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل في الحسبان. وأي إطلاق نار من إيران سيؤدي إلى جولة قتالية، مع وجود خطط جاهزة لتوجيه "ضربة قاسية" إذا "ارتكبت إيران الخطأ وهاجمت إسرائيل". وقد يقود هجوم كهذا إلى مواجهة أوسع، لكن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً كبيرة لمنع اندلاع مواجهة إقليمية شاملة.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل