لبنان
سياسة

خبيرة أممية: إزالة أنقاض غزة قد تمحو أدلة جرائم وحشية وتعيق استعادة الرفات

النهار١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٠ ص0 مشاهدة
خبيرة أممية: إزالة أنقاض غزة قد تمحو أدلة جرائم وحشية وتعيق استعادة الرفات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبيرة دولية: إزالة إسرائيل للأنقاض في غزة يمكن أن تدمر "أدلة"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رانشيسكا ألبانيزي، من أن عملية إزالة إسرائيل للأنقاض في قطاع غزة قد تؤدي إلى تدمير أدلة قيمة على "جرائم وحشية"، فضلاً عن إعاقة استعادة رفات القتلى. وأشارت ألبانيزي إلى أن الحملة العسكرية الإسرائيلية، التي بدأت في أكتوبر 2023، نتج عنها تراكم حوالي 61 مليون طن من الحطام والأنقاض، وهي كمية قد تستغرق سبع سنوات لإزالتها وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

وشددت ألبانيزي على ضرورة جمع الأدلة وتحديد هوية أصحاب الرفات قبل البدء بأي عملية إزالة شاملة للأنقاض. وأصدرت بياناً بعنوان "خبيرة في الأمم المتحدة تحذر من أن إزالة إسرائيل للأنقاض قد تمحو آثار ارتكاب جرائم وفظائع"، مؤكدةً على ضرورة أن يتولى الفلسطينيون مسؤولية أي خطط لإزالة الأنقاض.

ووصفت ألبانيزي الركام في غزة بأنه ليس مجرد أنقاض بنايات، بل هو "جزء من مسرح جريمة، ومقبرة، وسجل مادي لما حدث خلال حملة قصف وحشية لا معنى لها استمرت عامين". وأضافت أن مصادر متعددة أكدت مشاركة شركات إسرائيلية في عملية إزالة الأنقاض، دون الكشف عن هويتها.

يُذكر أن الخارجية الإسرائيلية ومكتب رئيس الوزراء والجيش الإسرائيلي قد عارضوا بشدة مواقف ألبانيزي، التي أصبحت من أشد منتقدي العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. وفي فبراير، نددت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بما وصفوه بالتصريحات السلبية المفرطة من ألبانيزي تجاه إسرائيل، وهو ما نفته المسؤولة الدولية.

وفي يوليو من العام الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ألبانيزي بسبب جهودها لحث المحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات ضد مسؤولين وشركات ومديرين تنفيذيين أميركيين وإسرائيليين. ويتولى مجلس حقوق الإنسان، ومقره جنيف، تكليف خبراء ومقرري الأمم المتحدة برصد وتوثيق أزمات حقوق الإنسان المحددة، وهم يعملون بشكل مستقل عن المجلس.

وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن هجمات حماس في 2023 أسفرت عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة. بينما أفادت السلطات الصحية في غزة بمقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني في الحملة العسكرية الإسرائيلية. وتؤكد إسرائيل أنها تبذل جهوداً لتجنب وقوع ضحايا مدنيين، وأن حماس تستخدم المدنيين كدروع بشرية، وهو ما تنفيه الحركة. وتقدر السلطات الفلسطينية أن أكثر من ثمانية آلاف قتيل ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض، وقد عثر فريق فلسطيني في مدينة غزة على رفات 112 شخصاً من نفس العشيرة.

شارك الخبر: