لبنان
صحة

الصيام المتقطع: اكتشف كيف يغير جسدك ويعزز صحتك

النهار١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٨ ص0 مشاهدة
الصيام المتقطع: اكتشف كيف يغير جسدك ويعزز صحتك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما الذي يفعله الصيام المتقطع بأجسامنا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الصيام المتقطع هو نهج غذائي يتناوب فيه الفرد بين فترات تناول الطعام وفترات الصيام، ويحمل هذا النمط الغذائي فوائد جمة للجسم. فهو يساهم في تحسين استجابة الجسم للأنسولين، ويعزز عملية فقدان الوزن، وينشط آليات الإصلاح الخلوي. بالإضافة إلى ذلك، يلعب دوراً في تقليل مستويات الالتهاب وتحسين صحة القلب والدماغ. لقد اكتسب الصيام المتقطع شعبية واسعة مؤخراً، حيث يعتمده الكثيرون كوسيلة لإنقاص الوزن والوقاية من الأمراض المزمنة، بل وقد يُستخدم لإبطاء علامات التقدم في السن. يعتمد متبعو هذا النظام على تناول السعرات الحرارية ضمن أوقات محددة خلال اليوم.

ما هي فوائد الصيام المتقطع؟

أكدت العديد من الدراسات أن الصيام المتقطع، عند اتباعه بالشكل الصحيح، يعود بفوائد صحية شاملة. فهو يساعد على:

  • خفض ضغط الدم.
  • تحسين القدرات الإدراكية.
  • الوقاية من الأمراض المزمنة كالسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الوقاية من السرطان.
  • الحد من مقاومة الأنسولين.
  • الحد من الالتهابات.

على الرغم من هذه الفوائد، يظل هناك جدل حول الصيام المتقطع، حيث يشير البعض إلى احتمالية تسببه في اضطرابات هرمونية، بينما يبالغ آخرون في تقدير فوائده.

دراسة حديثة تؤكد فوائد أساسية:

أكدت دراسة حديثة حقائق لا تقبل الجدل حول الصيام المتقطع:

  • خفض الوزن: تُعد هذه الفائدة الأساسية، وقد يكون الصيام المتقطع حلاً فعالاً لمواجهة السمنة، وأكثر سهولة من الحميات التقليدية.
  • الالتزام: يجد متبعو الصيام المتقطع قدرة أكبر على الالتزام به على المدى الطويل مقارنة بالحميات التقليدية.
  • الاعتدال ضروري: لا تتحقق فوائد الصيام المتقطع إلا في حال الاعتدال في تناول الطعام وعدم الإفراط في التعويض خلال فترات الأكل المسموح بها.
  • الحفاظ على الكتلة العضلية: قد تحدث خسارة في الكتلة العضلية والعظام أثناء الصيام، ولكن يمكن تعويض ذلك بتناول كميات كافية من البروتينات وممارسة تمارين المقاومة.
  • تحسين الصحة الاستقلابية: يساهم في خفض المخاطر المرتبطة بالأمراض الاستقلابية مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، خاصة عند خسارة الدهون الحشوية. يتطلب هذا التحسن خسارة 5% من الوزن وتصحيح مستويات ضغط الدم والكوليسترول المرتفعة.
  • ضبط سكر الدم: يساعد على خفض مستويات الأنسولين وتقليل تخزين الدهون، وقد أظهر فوائد ملحوظة لمرضى مقاومة الأنسولين والسكري من النوع الثاني، بما في ذلك تراجع مستويات السكر والدهون الحشوية، وتقليل الحاجة لأدوية السكري.
  • الصحة النفسية والدماغ: أشارت بعض الدراسات إلى تحسن في المزاج والتركيز، وفوائد محتملة لمرضى الصرع وألزهايمر والتصلب المتعدد، مما يوحي بتأثيره على صحة الدماغ، رغم أن الإثباتات لا تزال محدودة.
شارك الخبر: