لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

معارك الساحل الغربي في اليمن: هل تتحول إلى ورقة ضغط إيرانية تهدد باب المندب وقناة السويس؟

النهار٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥٢ ص0 مشاهدة
معارك الساحل الغربي في اليمن: هل تتحول إلى ورقة ضغط إيرانية تهدد باب المندب وقناة السويس؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معارك الساحل الغربي تتجاوز اليمن... باب المندب وقناة السويس في الحسابات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتوسع حدة معارك الساحل الغربي اليمني بالقرب من مضيق باب المندب، وسط مخاوف متزايدة من استغلال المضيق كورقة ضغط تضر بحركة الملاحة وتعيد قناة السويس إلى واجهة الصراع الإقليمي. يشهد الساحل الغربي تطورات ميدانية متسارعة ومواجهات عنيفة بين الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية في مديريات تقع ضمن محافظتي تعز والحديدة بالقرب من الممرات المؤدية إلى باب المندب.

تتعدد القراءات حول أهداف الحوثيين الموالين لإيران من هذه المعارك التي بدأت بهجوم مكثف شمل قذائف مدفعية وصواريخ بالستية وتحركات برية واسعة، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من الرد واستعادة التوازن. ويؤكد محللون أن الصراع يتجاوز الشأن الداخلي اليمني مع اقتراب المعارك من مواقع استراتيجية مرتبطة بمضيق باب المندب والجزر اليمنية في البحر الأحمر، مما يهدد حركة التجارة العالمية التي تأثرت أصلاً منذ انطلاق هجمات الحوثيين على السفن عام 2023 وتراجع إيرادات قناة السويس بأكثر من 60% خلال عام 2024.

وفي الوقت الذي يستبعد فيه وكيل الاستخبارات العامة المصرية السابق اللواء محمد رشاد حاجة الحوثيين للسيطرة الميدانية المباشرة على المضيق نظراً لقدرتهم على التأثير في الملاحة عن بعد، يرى الخبير البحري الربان عمرو قطايا أن باب المندب يختلف عن مضيق هرمز من حيث طبيعة الصراع والجهات الفاعلة فيه. من جانبها، تشير الباحثة والمحللة السياسية الدكتورة تمارا حداد إلى مساعي إيران لاستغلال باب المندب كورقة تفاوض مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى استعدادات حوثية محتملة لتعطيل الممر البحري بهدف ايجاد ورقة ضغط مقابلة.

وتبقى مصر من أبرز المتضررين من أي توتر مستمر في باب المندب نظراً لكونه البوابة الجنوبية المؤدية إلى قناة السويس، حيث تركز المقاربة المصرية على الحلول السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد وحماية حرية الملاحة الدولية.

شارك الخبر: