كيف تغذي منصات التواصل الاجتماعي الهوس العاطفي وتخلق أنماطاً جديدة من القلق النفسي؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "كيف تغذّي السوشال ميديا الهوس العاطفي؟ فهم التأثيرات النفسيّة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شرح المعالج النفسي والمستشار لدى منظمة "أطباء بلا حدود"، الدكتور ماريو عبود، في حديث لـ"النهار"، أنّ منصّات التواصل الاجتماعي خلقت نوعاً جديداً من القلق لدى المستخدمين. أصبحت العلاقات تبدأ وتستمر أحياناً خلف الشاشة، وصارت هذه الوسائل جزءاً أساسياً من الطريقة التي نفسّر بها تصرفات الآخرين. هذا التفسير المصحوب بالتوتر والقلق والترقّب المتواصل، تحوّل تدريجياً إلى هوس عاطفي يصعب إيقافه.
يوضح الدكتور ماريو عبود لـ"النهار" أننا دخلنا في ظاهرة "إضافة الطابع العاطفي"، حيث يتحكّم الإنسان بما ينشره ويظهره بالطريقة التي يريدها وبالانطباع الذي يودّ من الآخرين أخذه عنه، لكن هذا الأمر لا يمثل الواقع الفعلي أو الحقيقة الكاملة. وإلى جانب هذا الواقع المشوّه، هناك سهولة كبيرة في الوصول إلى الشخص عبر هذه المنصات، مما فتح مساحة جديدة للقلق والأسئلة المستمرة حول الإعجابات والمتابعات والتعليقات.
وبحسب الدكتور ماريو عبود، فإن وسائل التواصل الاجتماعي زادت من التعلّق والهوس العاطفي لأنها أتاحت مراقبة الشخص باستمرار، حتى تحولت الإشارات البسيطة إلى مصدر للأمل والقلق. وبسبب سهولة الوصول الدائم وعدم اليقين والمكافأة الفورية، تصبح هذه المنصات وقوداً مستمراً للتعلّق بالصورة الافتراضية بدلاً من العلاقة الحقيقية.
وفي سياق العلاقات العاطفية، تزداد مشاعر الهوس والقلق، وتصبح التفاصيل الصغيرة مثل حالة الظهور والردود محوراً للانشغال، مما يدفع الشخص لاختلاق سيناريوهات وتحليل التصرفات وإعطائها معانٍ خفية. ولتخفيف هذا القلق، يدعو الدكتور ماريو عبود إلى وعي حقيقة أننا أمام صورة افتراضية، وضرورة التوقف عن تحليل الصور والفيديوهات وأخذها على منحى شخصي، خصوصاً أن الحديث الواقعي قد يُساء فهمه فكيف بالعالم الافتراضي.
صحة
صحة
صحة
صحة