لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

قراءة في مفهوم الوجه الإنساني والعيش المشترك وفق اللاهوت وعلم النفس

النهار٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ ص0 مشاهدة
قراءة في مفهوم الوجه الإنساني والعيش المشترك وفق اللاهوت وعلم النفس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كُلَّ ٱلأَشياءِ هِيَ مِن أَجلِكُم !" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تركن المسيحيّة الى الوجه في المعاملة بدءاً من وجه الله في المسيح يسوع ومن ثَمَّ في كلّ إنسان. ويوضح الطرسُوسيّ: "هُوَ ٱلَّذي أَشرَقَ في قُلوبِنا لِإِنارَةِ مَعرِفَةِ مَجدِ ٱللهِ في وَجهِ يَسوعَ ٱلمَسيح". ويُفيدنا القدّيس إيريناوس أنّ "مجد الله هو الانسان الحَيّ، وحياة الإنسان هي رؤية الله". إنّ اتّحاد يسوع والآب مقدِّمة لاتّحاد الإله والبشر، وهذا ما صلّى لأجله الناصريّ ليبرز اتحاد الله والناس عندما ينمو الانسان بملء كرامته وحرِّيَّته.

وفي الّلاهوت الشرقيّ يظهر وجه الانسان كانعكاس لكرامته وهُوِّيَّته الشخصيّة، وكثيرًا ما تُنظَر ملامح الوجه كمِرآة تعكس حالة القلب. وبحسَب علم النفس، تظهر حقيقة الانسان عبر الوجه الذي يبيِّن حالة الشخص ويدلّ على مستوى الثقة بالنفس والصدق. وقد اهتمّ لاحقاً رجال الأعمال بعلم لغة الوجوه، واعتُمدت في مجالات الطبّ النفسيّ والتعليم وعلم الجرائم.

من جهة أخرى، يعلّمنا باسيليوس الكبير أن "لَا شَيْءَ يَتَوَافَقُ مَعَ طَبِيعَتِنَا أَكْثَرَ مِنَ ٱلْعَيْشِ مَعاً". وقد عدّد لنا أعمال الرسُل عناصر تبني العيش معاً على صورة الإله الواحد. وعالمياً، يُحتفل بـ "اليوم العالميّ للعيش معاً في سلام" منذ عام 2017 بقرار من الأُمم المتّحدة بهدف تعزيز قبول الآخر ونبذ الكراهيّة، رغم التحديات المتعلقة بالتمويل وهيمنة الدوَل الكبرى.

أما على الصعيد الكنسي، فتُواجه كنائس الشرق تحدّيات وُجوديّة تتطلب أداءً ريادياً، في حين تبرز الدعوات المستمرة لتقدير عطاءات الإله واحترام حقوق كلّ إنسان انطلاقاً من المفهوم القائل "كُلَّ ٱلأَشياءِ هِيَ مِن أَجلِكُم".

شارك الخبر: