فرص النهوض والوعي الجماعي: هل يقرر اللبنانيون بناء وطنهم المأمول؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ماذا لو قرّر اللبنانيون أن يبنوا لبنان الذي يستحقّونه؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثبت اللبناني أنّه قادر على النّجاح والإبداع أينما وجد، وبرز في المجالات المختلفة، من الطب والهندسة والاقتصاد والتّعليم إلى الثقافة والفنون وريادة الأعمال، بما يملكه من كفاءة وإبداع وقدرة على التميّز.
ولبنان غنيّ بمقوّماته وطاقاته، بثقافته وتنوّعه وتراثه وجماله، ويملك من الإمكانات ما يؤهله ليكون بلداً متقدّماً وحيوياً، وقادراً على استعادة دوره وحضوره. إلّا أنه عاش عقوداً من الحروب والانقسامات والطّائفية والفساد والزّبائنية والأزمات التي أنهكت مؤسساته واستنزفت طاقاته.
ومن نتائج هذه الأزمات الهجرة ونزيف الكفاءات، فغادر كثيرون من اللبنانيين وطنهم، وتوزّعت عائلاتهم بين الداخل والاغتراب، وحملوا معهم خبراتهم وقدراتهم إلى مجتمعات أخرى، فخسر لبنان جزءاً من أهم ثرواته المتمثلة في الإنسان.
وفي المجتمعات التي احتضنتهم، نجح اللبنانيون وأبدعوا في ظل دول تقوم على المواطنة والقانون والمؤسسات. فلماذا لا يضع اللبناني جزءاً من هذه الخبرة في خدمة وطنه، ولماذا لا تتحوّل المعرفة إلى وعي ومشاركة ومحاسبة؟
فالوطن لا يُبنى بالانتظار، ودور اللبنانيين اليوم هو توحيد الإرادتين الداخلية والاغترابية لتحويل الكفاءات المتفرّقة إلى قوة جماعية قادرة على صناعة المستقبل وإعادة الحيوية للبنان.
سياسة
منوعات
سياسة
عاجل