لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

موقّعون على نداء النبطية الثاني يؤكدون لـ النهار أن حماية المؤسسات والأرواح تتطلب انتشار الجيش اللبناني

النهار٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٤ ص0 مشاهدة
موقّعون على نداء النبطية الثاني يؤكدون لـ النهار أن حماية المؤسسات والأرواح تتطلب انتشار الجيش اللبناني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موقّعون على "نداء النبطية الثاني" لـ"النهار": الحفاظ على ما تبقّى من مؤسسات وأرواح لن يتحقّق إلّا بحضور الجيش اللبناني" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على وقع التصعيد الإسرائيلي المتواصل الذي شهده قضاء النبطية في جنوبي لبنان خلال الأيام الأخيرة، أطلق أكثر من 400 شخص "نداء النبطية الثاني"، مطالبين بانتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية في النبطية ومحيطها وعلى مداخلها. وطالب الموقعون أيضاً الدولة اللبنانية بتحمّل المسؤولية الكاملة عن أمن المدينة، وحصر قرار الحرب والسلم بمؤسساتها الشرعية.

"النهار" تواصلت مع عدد من الموقّعين على النداء، هم: الصحافي علي الأمين، الأستاذ المتقاعد خليل الريحان، ونزار مرتضى، للاطّلاع على موقفهم من التطورات الأخيرة في النبطية.

وفي حديث لـ"النهار"، أوضح الأستاذ المتقاعد خليل الريحان، ابن بلدة كفرصير في قضاء النبطية، أنّ "هذا النداء موجّهٌ إلى رئيس الجمهورية جوزف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، وجميع المسؤولين في الدولة من جهة، وإلى حزب الله من جهّة أخرى"، رافضاً أن "تكون النبطية ساحةً مستباحة للتجاذبات المرتبطة بالخارج أو الداخل، ومسرحاً لتحقيق الأهداف الإسرائيلية والإيرانية". واعتبر الريحان أنّ "أهمية هذا النداء تكمن في أنّه يشكّل مساحةً للصوت المدني المستقل عن أي قوى سياسية أو رسمية أو الأطراف المتحاربة"، محذّراً من أنّ "تلقى مدينة النبطية مصيراً مشابهاً للقرى الحدودية".

إلى ذلك، أشار الريحان إلى أنّ "النداء الأول الذي أطلقناه في أيار/مايو الماضي كان بمثابة تحذيرٍ واضحٍ للسلطة ولحزب الله وللرأي العام، إذ أكّدنا حينها أننا نرفض أن نطالب الاحتلال الإسرائيلي بشيء لأنه عدو يتصرف وفق مصارحه، بل نطالب الدولة وحزب الله الموجود ميدانياً وعسكرياً على الأرض والذي يمنع الدولة من ممارسة دورها الفعلي". وأضاف: "لا يزال لدينا الوقت للحفاظ على ما تبقى من العمران والأرواح والأرزاق والمؤسسات الرسمية والخدماتية للدولة، وهذا لن يتحقّق إلا بحضور الجيش اللبناني وانتشاره الفاعل في المنطقة".

بدوره، شرح ناشر موقع "جنوبية" الصحافي علي الأمين، ابن بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل، لـ"النهار"، أنّ "الموقّعين على هذا النداء يتحدّثون بلسان حال الجنوبيين عموماً"، مؤكّداً أن "بسط سلطة الدولة وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب يشكّلان الوسيلة الوحيدة للدفاع عن المناطق وردع العدوان الإسرائيلي". وحمّل الأمين الحزب مسؤولية ما يحصل، معتبراً أنه "يغامر بأرواح الناس والأبرياء، ويساهم في توفير الفرص والذرائع لإسرائيل لتستمر في عدوانها".

أما نزار مرتضى، ابن بلدة عيتا الشعب في محافظة النبطية، فأكّد أنّه "وقّع على هذا النداء بهدف تجنيب مدينة النبطية الكارثة التي حلت ببلدات مثل بنت جبيل، وعيتا الشعب، وعيترون". وقال مرتضى لـ"النهار": "طالما أن مخازن حزب الله والمواقع العسكرية التابعة له قائمة في المدينة، فإنّها ستبقى عرضةً للاستهداف".

شارك الخبر: