اليوم الدولي لمحو الأمية: أرقام عالمية مقلقة وتحديات غير مسبوقة تواجه القطاع التعليمي في لبنان مع تزايد تأثير الذكاء الاصطناعي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لبنان في اليوم الدولي لمحو الأمية… أرقام مقلقة وتحديات جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتوسع الأمية اليوم لتشمل المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، فيما يواجه لبنان خطر تفاقم الفجوة التعليمية. وفي ظل هذه التحديات، تبرز صور تدمج بين الكتاب والأدوات الرقمية في الصفوف الدراسية.
يحيي العالم في 8 أيلول/سبتمبر الذكرى الستين لإعلان اليوم الدولي لمحو الأمية، بينما لا يزال 739 مليون بالغ حول العالم يفتقرون إلى المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، بحسب أحدث بيانات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حيث تشكل النساء نحو ثلثي هذا العدد، مما يوضح ارتباط الوصول إلى التعليم بالفقر وعدم المساواة والأزمات.
تقام احتفالات هذا العام تحت شعار "محو الأمية من أجل الإنسان والكوكب والازدهار"، وهو ما يعكس التطور الكبير في مفهوم الأمية الذي تجاوز فك الخط ليقيس القدرة على استخدام التكنولوجيا والخدمات الرقمية بثقة وأمان، وتنمية الوعي بالقضايا البيئية والصحية والمالية. وتستضيف ولاية تشياباس المكسيكية الاحتفال العالمي وتوزيع جوائز اليونسكو الدولية لمحو الأمية يومي 8 و9 أيلول/سبتمبر.
وعلى الصعيد العالمي، أظهرت أرقام اليونسكو تقدماً بارزاً بارتفاع نسبة البالغين الملمّين بالقراءة والكتابة من 65 في المئة عام 1975 إلى 88 في المئة عام 2024، ووصول النسبة بين الشباب إلى 93 في المئة. ورغم ذلك، يعجز مئات الملايين عن قراءة رسالة أو فهم تعليمات أو ملء طلب عمل، وغالباً ما يعود ذلك للانقطاع المبكر عن التعليم أو ضعف مهارات الصف.
ومع التحول نحو الشاشات، تطور مفهوم الأمية ليشمل الأمية الوظيفية والرقمية والإعلامية، في وقت بات فيه الذكاء الاصطناعي سيفاً ذا حدين يضيف أبعاداً جديدة تتطلب التحقق من المعلومات وفهم حدودها وتمييز المحتوى الحقيقي من المصطنع، تفادياً لتوسيع الفجوة المعرفية والاقتصادية.
وفي لبنان، تبدو المناسبة أبعد من الرمزية نتيجة الانقطاعات الدراسية المتتالية بدءاً بالأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا، وصولاً إلى النزوح والحرب وتضرر المدارس. وتشير تقديرات اليونيسف إلى معاناة نحو 1.1 مليون تلميذ مسجلين في التعليم النظامي من اضطرابات مسيرتهم منذ عام 2019، وبقاء نحو 400 ألف طفل خارج المدرسة، مع تحذيرات سابقة من حرمان ما لا يقل عن 100 ألف طفل من الصفوف مع بداية العام الدراسي الجديد.
إن التحدي الفعلي في لبنان يتمثل في ضمان بقاء الأطفال في صفوفهم، ومساعدة المنقطعين على العودة، وحماية التعليم الرسمي، وتمكين الأفراد من المشاركة في اقتصاد المعرفة وحماية بياناتهم، كي لا يجدوا أنفسهم عرضة لأشكال جديدة من الأمية في عصر الذكاء الاصطناعي.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد