لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

منظمة الصحة العالمية تحذر: نقص الكوادر والتمويل يهددان جهود احتواء وباء إيبولا في الكونغو

النهار٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٨ ص0 مشاهدة
منظمة الصحة العالمية تحذر: نقص الكوادر والتمويل يهددان جهود احتواء وباء إيبولا في الكونغو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظمة الصحة: نقص الكوادر والتمويل يعرقلان جهود مكافحة "إيبولا"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد مسؤول في منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء بأن النقص الحاد في الموظفين المدربين والشركاء التنفيذيين والتمويل يعرقل جهود توسيع نطاق مكافحة فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بالتزامن مع تزايد انتشار المرض.

وأوضحت المنظمة أن الفيروس قد انتشر خارج بؤرة بونيا، حيث رُصد لأول مرة، ليشمل ستة أقاليم أخرى، مما دفع السلطات إلى تبني استراتيجية لامركزية عبر إنشاء مراكز علاج تكون أقرب إلى المجتمعات المتضررة حديثا.

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، تجاوزت حصيلة وفيات السلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في الكونغو 3175 حالة، بالإضافة إلى تسجيل أكثر من 6000 إصابة، في وقت يواصل فيه أسوأ وباء تشهده الكونغو تفشيه في شمال شرق البلاد.

وفي السياق ذاته، قال لوكا فونتانا، المسؤول الفني بمنظمة الصحة العالمية، إنه تم توفير ما يقرب من 1400 سرير علاجي في 59 مركزاً، واصفاً ذلك بأنه أحد أسرع عمليات التوسع في إنشاء المراكز التي شهدها خلال عمله بالمنظمة، بما في ذلك فترة تفشي الفيروس في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016. وأضاف: "رغم هذا الجهد الاستثنائي، تشير تقديراتنا إلى الحاجة الملحة لـ 1600 سرير إضافي".

وتشير تقديرات المنظمة أيضاً إلى أن كل سرير علاجي يتطلب وجود ثلاثة موظفين، وهو ما يعني أن السعة المخطط لها البالغة 3000 سرير تتطلب نحو 9000 موظف، ما يفرض توظيف وتدريب ما يقارب 5000 عامل إضافي بقطاع الصحة. وأكد فونتانا أن عدد المنظمات الدولية القادرة على إدارة مراكز علاج فيروس إيبولا يظل محدوداً، ويرجع ذلك جزئياً إلى تداعيات تراجع التمويل على الصعيد الدولي.

شارك الخبر: