حزب الله بين تخبط القرار وتحذيرات أمريكية غير مسبوقة: هل يتحمل لبنان وزر الأزمة حتى الخريف؟


هذا الخبر بعنوان "تخبط في القرار داخل حزب الله...هل يتحمل لبنان خطورة الوضع حتى الخريف" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخل الملف اللبناني جدول الاهتمامات الإقليمية والدولية ليصبح أحد المفتاح الأساسية لإعادة رسم وتثبيت الاستقرار في الشرق الأوسط. وفي ظل حضوره البارز في المحادثات والمنتديات السياسية والأمنية، تصدر الملف قمة البيت الأبيض التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي شكلت خارطة طريق للمرحلة المقبلة في كل من إيران ولبنان وغزة وسوريا.
بينما يلتزم حزب الله سياسة الغموض حيال المستجدات الإقليمية، لا سيما ما يجري بين واشنطن وطهران واحتمال العودة إلى حرب إسناد جديدة، عُلم أن بيروت تبلغت رسالة تحذير أمريكية حازمة وشديدة اللهجة مفادها أن فاتورة تدخل الحزب لمساعدة إيران ستكون باهظة الثمن. وأشارت الرسالة إلى أن إطلاق أي صاروخ أو مسيرة باتجاه إسرائيل سيفتح أبواب جهنم على الحزب ولبنان بغطاء أمريكي كامل.
وأكد النائب ياسين ياسين عبر المركزية عدم استبعاد إقدام الحزب على خطوة متهورة بفتح جبهة الجنوب مجدداً في حال تلقيه التعليمات من إيران، مشيراً إلى وجود تخبط في القرار لدى حزب الله على المستوى الداخلي، وتناقض في تصريحات أمينه العام الشيخ نعيم قاسم.
ويعيش لبنان وضعاً سيئاً للغاية على كافة المستويات السياسية والعسكرية والمالية، في ظل استمرار تدمير القرى الجنوبية ومناشدة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون للبنك الدولي، مما يطرح تساؤلات كبرى حول قدرة البلاد على الصمود في ظل هذا التردي المستمر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة