قتلى وجرحى في هجمات روسية واسعة تستهدف مناطق عدة في أوكرانيا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هجمات روسية تحصد قتلى وجرحى في أوكرانيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أسفرت غارات جوية روسية عن وقوع قتلى وجرحى وإلحاق أضرار مادية بميناء وشبكات للنقل وبنى تحتية مدنية في ميكولايف.
وأعلن حرس الحدود الأوكراني أن طائرات مسيّرة روسية أصابت معبراً حدودياً بين أوكرانيا و مولدوفا خلال الليل، مضيفاً عبر منشور على فايسبوك أن الهجوم أدى إلى سقوط قتلى وجرحى واندلاع حرائق.
وفي السياق ذاته، أفادت أجهزة الطوارئ في منشور منفصل عبر تلغرام بأن روسيا هاجمت العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل، مما تسبّب في اندلاع حرائق من دون وقوع إصابات.
من جانبه، أكد مسؤول أوكراني عبر تلغرام أن غارات جوية روسية ألحقت أضراراً بميناء وشبكات للنقل وبنى تحتية مدنية في ميكولايف، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة عدد قليل من الأشخاص.
ومع تصاعد الهجمات الروسية بالصواريخ البالستية على العاصمة الأوكرانية، أعربت كييف مراراً عن حاجتها الماسة إلى صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت أميركية الصنع. غير أن الولايات المتحدة خفّضت إمداداتها لكييف بشكل كبير، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
وقد أسفرت جهود الوساطة التي بذلتها واشنطن عام 2025 عن اجتماعات عدة بين الروس والأوكرانيين، لكنها لم تسفر عن أي خطة سلام لفشل الطرفين في التوصّل إلى اتّفاق بشأن الأراضي التي تطالب موسكو بانتزاعها من أوكرانيا. وتخشى كييف استمرار الأعمال العدائية خلال فصل الشتاء، وهي فترة حرجة تمتلك فيها روسيا القدرة على توجيه ضربات قوية ضد شبكة الطاقة في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة