تصعيد عسكري إسرائيلي واسع في جنوب لبنان وبحث الوضع الأمني في قصر بعبدا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "غارات وقصف وتفجيرات إسرائيلية في جنوب لبنان... والوضع الأمني على طاولة بعبدا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً مستمراً مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي غارات وقصفاً وتفجيرات في عدة بلدات، بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية لوقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاق الإطار.
في التفاصيل الميدانية، ألقَت مسيّرة إسرائيلية غالونات متفجّرة على بلدة المنصوري بالتزامن مع قصف مدفعي، ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في كل من المنصوري وبلدة بني حيان. كما استهدف القصف المدفعي أطراف قبريخا، وسُجّل تحرّك للدبابات الإسرائيلية شرق الخيام وسط إطلاق نار كثيف وأجواء متوترة وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
وفي ساعات الفجر، أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه بلدة مجدل زون، وأغار الطيران الإسرائيلي على أطراف النبطية الفوقا لجهة كفرتبنيت، بينما تعرضت دوحة كفررمان لقصف مدفعي متقطع. وتكثّفت الغارات على منطقة النبطية إثر إعلان إسرائيل السيطرة على مرتفعات علي الطاهر، مما أدى إلى حركة نزوح جديدة لعائلات غادرت منازلها.
على صعيد آخر، عُرض الوضع الأمني في البلاد والتطورات في الجنوب خلال لقاء جمع الرئيس جوزف عون ووزير الداخلية أحمد الحجار في بعبدا، حيث جرى بحث تعزيز الحضور الأمني وحاجات قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية تحضيراً للمؤتمر المقرر عقده في باريس هذا الشهر.
يُذكر أن العمليات العسكرية امتدت إلى لبنان بدءاً من الثاني من آذار/مارس إثر إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد علي خامنئي في الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
⚠️محذوفسياسة
سياسة
سياسة
عاجل