موقف أمريكي لافت: إدارة ترامب لا تعارض العقوبات البريطانية ضد المستوطنات وسط توتر مع حكومة نتنياهو

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إحباط من نتنياهو... ترامب لا يعارض تحركاً بريطانياً ضد المستوطنات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تعارض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المبادرة البريطانية لفرض عقوبات جديدة مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ولم تسعَ إلى عرقلتها، بحسب ما نقل مراسل القناة 12 الإسرائيلية باراك رافيد عن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين غربيين. ويأتي هذا الموقف ليؤشر إلى حالة من الإحباط المتزايد داخل الإدارة الأميركية تجاه سياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأعلنت بريطانيا فرض عقوبات على أفراد وكيانات ضالعة في بناء المستوطنات، بالإضافة إلى حظر استيراد المنتجات الآتية منها، رداً على قرار حكومة نتنياهو إنشاء مستوطنة جديدة في منطقة E1. وقد انضمت دول عدة إلى هذه المبادرة تشمل كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وإيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد.
وفي رد فعل سريع، قررت حكومة نتنياهو إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، وطرد دبلوماسيين وضباط عسكريين بريطانيين. وقبيل الإعلان، أطلع رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام الرئيس الأميركي على هذه العقوبات عبر اتصال هاتفي، حيث لم يبدِ دونالد ترامب أي اعتراض عليها.
من جانبه، امتنع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن إدانة القرار البريطاني، مشيراً إلى أن لندن أبلغت واشنطن مسبقاً بخطوتها وأن الجانبين يتشاركان الهدف نحو تحقيق الاستقرار في الضفة الغربية وعدم تصاعد العنف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة