انقسامات غير مسبوقة تضرب إخوان مصر وسط اتهامات بالتكفير والفساد المالي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""إخوان مصر" بين التكفير والسباب والتنصل... إلى أين يقود انفراط العقد؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر انقسامات وصراعات علنية غير مسبوقة تهدد تماسك التنظيم مع اقترابه من إتمام مئة عام على تأسيسه. وتكشف الشواهد المتتالية عن اتساع التصدعات داخل الجماعة، لا سيما مع انتقال الخلافات إلى خطابات علنية تتضمن التكفير والسباب واتهامات بالفساد المالي، فضلاً عن تنصل شخصيات بارزة مرتبطة بالتنظيم من أي صلة به.
وأعاد الهجوم الحاد الذي شنه الداعية وجدي غنيم ضد القيادي في الجماعة الدكتور حلمي الجزار تسليط الضوء على حجم التفسخ الداخلي، بعدما اتهمه بالنفاق وسعى إلى تأصيل فتوى تكفّره وتخرجه من ملة الإسلام. وتزامن ذلك مع حالة الجدل التي أثارتها الداعية هالة سمير بعد نفي صلتها بالتنظيم، فضلاً عن تقارير متكررة عن أزمات مالية واستثمارات تابعة لعناصر الجماعة تضمنت اتهامات بالاستيلاء على أموال وتبرعات.
ويوضح المؤرخ والخبير في سوسيولوجيا الإفتاء وتاريخ الحركات الإسلامية الدكتور عمرو عبد المنعم أن ما تشهده الجماعة اليوم هو انعكاس للصراع الدائر بين جبهاتها المتنافسة، مثل جبهات لندن وإسطنبول والمكتب العام وحركة "ميدان" وتيار أشرف عبد الغفار. ويرى عبد المنعم أن الفكرة التي تأسست عليها الجماعة بدأت تتآكل، بينما لا يزال التنظيم متماسكاً بفضل شبكات المصالح والاستثمار وعلاقات المصاهرة بين أفراده.
وفي ظل الضغوط الأمنية المتواصلة والتخبط في اتخاذ القرارات وغياب تقدير موقف واضح، يبقى مستقبل الجماعة مرهوناً بقدرة شبكاتها المالية والاجتماعية على البقاء والاستمرار وسط هذا المشهد المعقد من التشرذم والتسويات المحتملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة