لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

دلالات الخطوط الملونة الإسرائيلية في لبنان: من الأخضر والأزرق إلى الأصفر والرمادي

النهار٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠١ م0 مشاهدة
دلالات الخطوط الملونة الإسرائيلية في لبنان: من الأخضر والأزرق إلى الأصفر والرمادي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان محاصر بخطوط زرقاء وصفراء ورمادية... ماذا تخفي الألوان الإسرائيلية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تكرار الأسماء في الخرائط والبيانات والمفاوضات، تتحول الخطوط الملوّنة المؤقتة تدريجاً إلى مرجعٍ قائم بذاته في الخطاب السياسي والتفاوضي. ومنذ عام 1949، لم تكن الخطوط الفاصلة بين لبنان وإسرائيل مجرّد خطوط تُرسم على الخرائط، حيث حمل بعضها اسماً والبعض الآخر لوناً، ليتسع قاموس الألوان مع كل مرحلة جديدة.

بدأت قصة الألوان مع الخط الأخضر عام 1949 في سياق ترتيبات الهدنة، ليصبح أزرق مع اعتماد الأمم المتحدة إياه خطاً للتحقق من الانسحاب الإسرائيلي عام 2000. وبعد ذلك، ظهر الخط الأصفر في جنوب لبنان بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. ويربط الخبير العسكري خليل الحلو هذا العمق بمدى الأسلحة المضادة للدروع التي يستخدمها حزب الله.

أما الجديد فهو الخط الرمادي المطروح بعمق أقل يقدّره خليل الحلو بنحو 4 إلى 5 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. ويشكك خليل الحلو في المنطق العسكري لهذا الطرح، مشيراً إلى رغبة إسرائيل في إقامة مواقع ثابتة داخل الخط الرمادي في مقابل وجود عسكري متحرك داخل الخط الأصفر.

وبحسب الخبير في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد، يتم تحديد هذه المناطق وألوانها بتنسيق أميركي– إسرائيلي، حيث يتولى الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات العسكري رسم الخطوط في الميدان. ويؤكد مصدر أمني أن اللون يتحول بعد ذلك إلى اسم مختصر يسهل استخدامه عسكرياً وديبلوماسياً وإعلامياً، مكتسباً بعداً سياسياً يبعد صفة الاحتلال المباشر.

وتجدر الإشارة إلى أن الخط الأصفر ظهر أولاً في قطاع غزة، قبل أن تنتقل التسمية نفسها إلى جنوب لبنان في نيسان/أبريل 2026. وبينما يبقى السؤال بلا جواب رسمي واضح حول سبب اختيار هذه الألوان، تظل الألوان واضحة على الخرائط بينما الإجابة الكاملة لا تزال رمادية.

شارك الخبر: