لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

صعود اليمين المتطرف في فرنسا وألمانيا: هل تقترب مارين لوبن من قصر الإليزيه؟

النهار١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١١ م0 مشاهدة
صعود اليمين المتطرف في فرنسا وألمانيا: هل تقترب مارين لوبن من قصر الإليزيه؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لوبن في الإليزيه و"البديل" في برلين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبقى الحدث في شقّيه الفرنسي والألماني محاصراً بـ "دول عميقة" ما زالت تحصّن المتاح وتنهى عن الممنوع من داخل الديموقراطيات. بعد الإنجاز الذي حققته ألمانيا، بات من المنطق تسليط الضوء على استحقاق تاريخي يجمعها بفرنسا، حيث تضع استطلاعات الرأي في باريس مرشّحة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرّف مارين لوبن في صدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

في السياق ذاته، يحقق حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي فوزاً تاريخياً في ولاية سكسونيا-أنهالت، يُقرّبه من حكم ولاية ألمانية للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية. وبات السؤال المطروح في فرنسا يدور حول هوية منافس مارين لوبن في الدورة الثانية من انتخابات العام المقبل، خصوصاً أن حزب التجمع الوطني يحصد نحو 35 في المئة في الدورة الأولى، بينما يتشتت الوسط واليسار داخلياً على نحو يسهّل مسعى مارين لوبن الدؤوب.

هذا التشتت يُضعف "الجبهة الجمهورية" التي لطالما أوقفت سابقاً مؤسس الحزب جان ماري لوبن ثم ابنته مارين لوبن. وتنظر الأخيرة إلى هذه الانقسامات بحبور يشبه التشفّي في احتمال غياب جدار كان يقف دون دخولها ووالدها قصر الإليزيه.

وتكشف الاستطلاعات مفارقة إضافية تتمثل في احتمال تأهل اليساري الراديكالي جان لوك ميلنشون، لكنه سيفسر أمام مارين لوبن بفارق ساحق، حيث تفضّل قطاعات واسعة الامتناع عن التصويت أو حتى التصويت لمنافسته على مرشح تعتبره راديكالياً مقلقاً.

ولم تُسقط الإدانة القضائية ترشح مارين لوبن حتى الآن، مع بقاء رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا بديلاً جاهزاً، حتى أن بعض الاستطلاعات تضعه في موقع أفضل من "الزعيمة" لكونه أصغر سناً، وأقل ارتباطاً بملف الفساد الذي يدين لوبن، وأقدر على مخاطبة شرائح شبابية لم تعرف إشكالية عائلة لوبن في العقود الماضية.

شارك الخبر: