لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

قراءة تحليلية في مشهد السيادة العراقية وتداعيات التدخل الإيراني والاحتلال

النهار١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥٤ ص0 مشاهدة
قراءة تحليلية في مشهد السيادة العراقية وتداعيات التدخل الإيراني والاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العراق بين قوسي السيادة الوطنية والاختراق الإيراني" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى إيران إلى التعامل مع العراق باعتباره منجماً يوفر لها العملات الصعبة لمواجهة أوقاتها العصيبة، رغم كونها إحدى ساحات المواجهة الإقليمية.

عندما أعلنت الإدارة المدنية للاحتلال الأميركي نقل السيادة إلى العراقيين في نهاية حزيران/ يونيو 2004 بناءً على قرار مجلس الأمن، جاء هذا الإعلان الصوري لصرف الانظار عن المقاومة العراقية.

انقسم الأمريكيون تجاه المقاومة بين فريق اعتبرها تمرداً على الحكومة العراقية، وفريق آخر رأى فيها حقاً طبيعياً للشعوب لطرد القوات الأجنبية، مشبهاً حكومة جلال طالباني وإبراهيم الجعفري بحكومة فيشي الفرنسية إبان الاحتلال الألماني.

لم تتغير الأوضاع على الأرض بعد الانتخابات التشريعية والاستفتاء على الدستور، حيث ثبّت الأمريكيون مسألتين أساسيتين تتمثلان في ففك ارتباط العراق بمحيطه العربي وتكريسه كدولة مكونات.

استغل الأكراد هذا الوضع لبناء دولتهم المستقلة بعلمها وحكومتها وقوانينها وجيشها الممول من الخزينة العراقية، مثل قوات بيشمركة التي لا تخضع لسلطة القائد العام للقوات المسلحة العراقية والتي حاربت الدولة العراقية سابقاً وقابلة لمواجهتها مجدداً.

إن مفهوم السيادة الوطنية الذي طرحته سلطة الاحتلال الأميركي كان مضللاً ومائعاً وهدفه تطبيع الفوضى الناتجة عن تدمير الدولة العراقية وحل الجيش العراقي.

شارك الخبر: