استمرار مكابرة حزب الله يعمق كارثة النبطية وصور وجبل عامل وسط الدمار والتهجير

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "مكابرة "حزب الله" لا تنقذ النبطية وصور وجبل عامل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ليس أمام حزب الله في ظل الحرب الإسرائيلية التدميرية إلا التخلي عن الارتباط الإيراني، وتغليب المصلحة اللبنانية عبر تسليم الدولة شؤون الجنوب كاملة بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي تدمير قرى المنطقة.
إن ما يتعرض له الجنوب من تصعيد عسكري يسقط كل الروايات والخطابات التي يروجها حزب الله بشأن القدرات والانتصارات، لا سيما بعد التطورات الميدانية في علي الطاهر والتلال المحيطة، حيث تحولت النبطية ومحيطها إلى ركام وتتعرض مدينة صور لتهديدات متواصلة مع اقتراب جيش الاحتلال وتفجيره في المنصوري.
تنذر هذه التطورات بكارثة قد تمتد لسنوات طويلة وتتخطى مراحل الاحتلال السابقة، لتتحول القرى إلى مناطق غير قابلة للحياة في ظل موجات تهجير واسعة تطال بيئة حزب الله التي يطالبها بالصبر والصمود. ويبدو الجنوب اليوم أمام مأساة حقيقية يصعب تجاوزها طالما استمر الحزب في رهاناته الإيرانية وعجز عن منع الاحتلال من السيطرة على النبطية أو إخراجه من المنطقة.
لقد تهافتت شعارات حرب الإسناد الأولى والثانية لتواجه البلاد واقع حرب 2024 و2026، حيث أصبحت النبطية وصور وكل جبل عامل في عين الرهان الكارثي وسط أنين النازحين وويلات القتل اليومي. إن استمرار سياسة الإنكار والمكابرة تعرض المدنيين لأشد المخاطر في مواجهة التوغل الإسرائيلي المتذرع بالسلاح، مما يفرض على الحزب الإجابة عن تساؤلات اللبنانيين حول حجم الخسائر الفادحة.
لم تعد السرديات التقليدية مقنعة بعد سقوط مواقع مثل علي الطاهر وبنت جبيل والخيام ووصول الاحتلال إلى تخوم النبطية. ولم يعد ممكناً التغطية على تداعيات حروب الإسناد والنكبة التي حلّت بالجنوب ولبنان مع توغل الجيش الإسرائيلي في العمق لتجريف القرى ومحو تراثها وثقافتها.
إن الإنقاذ الحقيقي يكمن في حضور الدولة بمؤسساتها وإنهاء سلطة الأمر الواقع، خصوصاً مع سقط معادلة خطاب الحزب العاجز عن تعويم موقعه بعد أوهام القوة التي سادت عقب حرب تموز 2006. ومع سعي إسرائيل لإسقاط النبطية والانتقطال نحو صور ومناطق المنصوري والحنية ومجدل زون واحتلال المرتفعات في الريحان وإقليم التفاح، يبقى استمرار الالتزام بالقرار الإيراني دون تلاقي مع الدولة وصفة لحرب مستمرة واحتلال طويل الأمد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة