لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

حقيقة تعزيز انتشار الجيش اللبناني جنوباً.. وهل من ضمانات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية؟

النهار١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٤ ص0 مشاهدة
حقيقة تعزيز انتشار الجيش اللبناني جنوباً.. وهل من ضمانات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل من ضمانات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية بعد تعزيز انتشار الجيش جنوباً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ما هي حقيقة الأنباء حول اتفاق لتعزيز انتشار الجيش اللبناني في مناطق شمال الليطاني، وتحديداً في إقليم التفاح ومرتفعات الريحان؟ وهل يسهم ذلك حقاً في منع الاعتداءات الإسرائيلية وعدم تكرار تجربة علي الطاهر؟ إن الجيش اللبناني منتشر في كافة المناطق اللبنانية ويؤدي مهامه رغم التحديات الجسيمة. وقد ترددت تسريبات عن اتفاق بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام يقضي بانتشار الجيش في إقليم التفاح والريحان لتفادي تكرار ما حصل في علي الطاهر، غير أن بيان الجيش الذي تلى تلك التسريبات نفى صحتها جذرياً، مؤكداً أن الأخبار المتعلقة بتعزيز انتشاره في منطقة النبطية غير دقيقة نظراً لوجوده هناك مسبقاً، ودعت القيادة وسائل الإعلام إلى العودة للجهات الرسمية المختصة قبل نشر أي معلومات تخص المؤسسة العسكرية.

على صعيد آخر، شهد النقاش الداخلي تصاعداً للبحث عن حلول تمنع تواصل الاعتداءات الإسرائيلية، خصوصاً على منطقة النبطية، في ظل مخاوف من سعي إسرائيل لتوسيع احتلالها لما بعد مرتفعات علي الطاهر للوصول إلى الخط الدفاعي الثالث لـ حزب الله في إقليم التفاح والريحان ومناطق أخرى في جزين والبقاع الغربي، مستفيدة من احتلالها لجبل الشيخ لضمان التواصل الميداني والناري نحو نهر الأولي والبقاع. بيد أن هذه النقاشات لمفضِ إلى نتيجة لأسباب عدة؛ أبرزها سعي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لتحقيق إنجازات سياسية وانتخابية، إضافة إلى التنصل الأميركي من تقديم أي ضمانات للبنان رغم توقيع الاتفاق الإطاري الذي يميل لصالح إسرائيل. ويؤكد السفير الأميركي ميشال عيسى تكراراً أن الاعتداءات والتفجيرات مستمرة ما لم يتم تسليم السلاح باعتبارها رداً على ما تعرضت له إسرائيل. وفيما يخص تعزيز انتشار الجيش في الريحان وإقليم التفاح، فإنه يتطلب قراراً سياسياً وعسكرياً ومحلياً لحساسية تلك المناطق. وبحسب معطيات النهار، لم يُناقش هذا الأمر في لقاء بري وسلام، بل تركز البحث على الاعتداءات الإسرائيلية وجلسة مساءلة الحكومة. كما نفت معلومات النهار صحة ما قيل عن رفض حزب الله تسليم علي الطاهر للجيش، موضحة أن الأخير استفسر عن الضمانات الأميركية لمنع التدخل الإسرائيلي قبل تسلمه الموقع، وعند غياب الضمانات تم غض النظر عن الخطوة بالكامل. وتكمن المعضلة الأخرى في غياب الاتفاق على جهة خارجية تتولى آلية التحقق وسط شروط إسرائيلية تعجيزية.

وفي السياق ذاته، يرى العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر في تصريح لـ النهار أن الوجود العسكري للجيش في النبطية ومرتفعات الرياحين وإقليم التفاح يخفف من وتيرة الضغوط على لبنان، مع الإقرار بأن التجربة التاريخية مع إسرائيل تؤكد عدم اكتراثها بوجود الجيش اللبناني أو القوة الدولية، بدليل اجتياحاتها المتكررة للبراضي اللبنانية أعوام 1978 و2026. ورغم أن الوجود العسكري لا يمنع الاعتداءات التي أدت إلى سقوط عشرات الشهداء، إلا أنه يمثل دافعاً إيجابياً ويبث الاطمئنان محلياً وخارجياً.

شارك الخبر: