لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد مرتقب في قضية جزر الفوكلاند على وقع تحركات ترامب وإسرائيل والأرجنتين

النهار١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٦ ص0 مشاهدة
تصعيد مرتقب في قضية جزر الفوكلاند على وقع تحركات ترامب وإسرائيل والأرجنتين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يفجّر ترامب وإسرائيل ملفّ جزر الفوكلاند؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل والأرجنتين تطورات متسارعة خلال الأسبوع الماضي، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت قضية جزر الفوكلاند ستتطور إلى أزمة جديدة. يعمل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على التصعيد في ملف الجزر، مراهناً على رياح التغيير التي يحملها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تعود إلى الأضواء كلمات عملية ساتون الفائقة السرية التي صدر فيها الأمر الرسمي في بريطانيا عام 1982 لمواجهة التحرك العسكري الأرجنتيني، بالتوازي مع عودة التعقيدات السياسية إلى الأرخبيل. تدخل الولايات المتحدة وإسرائيل على خط الأزمة التي تتنازع عليها الأرجنتين والمملكة المتحدة، التي رسخت سيطرتها على الجزر منذ سنة 1833 وتعتبرهما جزءاً من أقاليم ما وراء البحار.

مع تسلم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولايته الثانية، بدا حليفه الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مراهناً على إعادة تحريك الملف بعد إعلان ترامب مراجعته لموقف بلاده من قضية الجزر. في المقابل، فرضت الأرجنتين عقوبات على فرادى وكيانات يشاركون في أعمال التنقيب حول الجزر دون إذن، وتقدمت بدعوى ضد شركة نافيتاس بتروليوم الإسرائيلية للطاقة المشغلة لحقل أسد البحر.

تزامن هذا التحرك مع استعداد المملكة المتحدة لفرض حظر تجاري على السلع الواردة من المستوطنات في الضفة الغربية، مما أثار غضب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي طالب حكومته بالاعتراف بجزر الفوكلاند أرضاً أرجنتينية، وهو المطلب الذي دعمه سابقاً يائير نتنياهو نجل رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وردت إسرائيل بإجراءات شملت إغلاق قنصليتها في القدس.

يبقى مفتاح الحل بيد ترامب، حيث يرى المؤلف المشارك لكتاب معركة من أجل الفوكلاند ماكس هاستينغز أن دعم واشنطن قد يغير موازين القوى، بينما يستبعد آخرون وجود مصلحة استراتيجية لترامب في إثارة توتر جديد يوسع الشرخ في حلف شمال الأطلسي والعلاقة مع بريطانيا، خاصة مع تمسك سكان الأرخبيل بالبقاء تحت العلم البريطاني.

شارك الخبر: