تفاصيل آلية تجارية سرية بمليارات الدولارات بين الصين وإيران للتهرب من العقوبات

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""مقايضة سرية" بمليارات الدولارات بين الصين وإيران للالتفاف على العقوبات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مصدران إيرانيان كبيران وثلاثة أشخاص آخرون لوكالة رويترز أن إيران استخدمت ترتيباً يشبه المقايضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية وشراء سلعٍ من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدّات عسكرية.
وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، أن الآلية التجارية السرية أتاحت مبادلة النفط الإيراني بأرصدة مخصّصة لتمويل واردات صينية، مما مدّ طهران بشريانٍ ماليٍ في السنوات القليلة الماضية، بالتزامن مع تصعيد الولايات المتحدة لضغوطها الاقتصادية والعسكرية على إيران بسبب برنامجها النووي.
وأضافت المصادر أن هذه الآلية ساعدت الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، على مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعارٍ مخفّضة، مع حماية البنوك والشركات التي تصدّر السلع إلى الجمهورية الإسلامية من التدقيق الدولي أو العقوبات.
فرض عقوبات على الكيانات الصينية
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بعض الكيانات الصينية الأصغر حجماً التي تشتري النفط الإيراني أو تسهّل نقله، لكنها أحجمت عن اتخاذ أشد الإجراءات العقابية التي قد تكون لها تداعيات على الاقتصاد العالمي. وفي شهر أغسطس، حذّر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الدول من مواصلة العلاقات التجارية مع إيران، قائلاً إنّها قد تواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار في إطار مساعي واشنطن لإنهاء الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.
شراكة طويلة الأمد
ترتبط الصين وإيران بشراكة اقتصادية وسياسية طويلة الأمد، لكنّهما لم تكشفا علناً سوى القليل عن كيفية استمرار التدفق التجاري بينهما رغم القيود الدولية. وأشارت المصادر إلى أن إيران استخدمت هذا الترتيب لشراء أدوية ومركبات ومعدات اتصالات من الصين، دون أن تكون الشركات المصنعة متعاملة مباشرةً مع إيران أو منتهكة للعقوبات. وأفادت المصادر بأن هذه الآلية استُخدمت مرّةً واحدة على الأقل خلال العام الماضي في عقود لتزويد إيران بمعدات دفاع جوي بملايين الدولارات.
حظر أممي على تصدير الأسلحة لإيران
في سبتمبر 2025، أُعيد فرض حظر الأمم المتحدة على تصدير معظم الأسلحة التقليدية الرئيسية إلى إيران، إلى جانب عقوبات أخرى، عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وتوقف طهران عن الالتزام ببعض بنوده. وأكدت ثلاثة من المصادر أن هذا الترتيب يمثل إحدى الآليات التي تستخدمها إيران لشراء السلع والخدمات من الصين دون سداد المدفوعات للشركات الصينية مباشرة عبر القنوات المصرفية الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة