باكستان تنفي وجود نقاشات حالية لرد عسكري على هجمات الحوثيين وتؤكد تحركها في الوقت المناسب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بكستان: لا مناقشات "حالياً" حول ردٍّ عسكري بعد هجمات "الحوثيين" على السعودية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكّدت باكستان أنّها ستحتفظ بحق التحرك عندما يحين الوقت، مشيرةً إلى عدم وجود أي مناقشات حالية حول ردٍّ عسكري من قبل إسلام أباد بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك ردّاً على هجمات جماعة الحوثيين على السعودية.
وجاءت هذه التصريحات على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية رداً على استفسار بشأن آلية تنفيذ إسلام أباد لالتزاماتها ضمن اتفاقية الدفاع المشترك المبرمة مع تركيا و السعودية، والتي تنص على أن أي هجوم مسلّح على أي من الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعاً.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية سجاد حيدر خان، خلال مؤتمر صحافي أسبوعي، أن الأمر ليس قيد النقاش حالياً، مؤكداً أنه عندما يحين الوقت سيتم التحرك بموجب الاتفاقية، كما نفی وجود أي خطط لتوسيع تحالف مكة في الوقت الراهن.
يُذكر أنه في 7 آب/ أغسطس الماضي، وقّع كل من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتفاقية الدفاع المشترك في مكة في إطار تعزيز التعاون الدفاعي وحفظ السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة