مجزرة أنصار تعيد رسم قواعد المواجهة: هل تحولت المنتجعات السياحية إلى أهداف؟


هذا الخبر بعنوان "مجزرة أنصار تفتح باب التصعيد: هل نُخبّئ السلاح في المياه؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استيقظت بلدة أنصار الجنوبيّة في منطقة النبطية على وقع مجزرة مروعة راح ضحيتها سبعة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم أطفال، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً داخل منتجع سياحي في خراج البلدة. البلدة التي تقع بعيداً نسبياً عن خطوط المواجهة التقليدية، وجدت نفسها فجراً أمام ركام وأنقاض، فيما واصلت فرق الإنقاذ البحث عن أشلاء الضحايا.
الغارات الليلية طالت أيضاً تلّة علي الطاهر ومرتفعاته، إضافة إلى النبطية الفوقا ومحيط ثانوية الصبّاح الرسمية ودار المعلمين، لكن الضربة في أنصار كانت الأكثر قسوة لناحية الخسائر البشرية وتوقيتها في اليوم الأخير من الهدنة. وقال محمد صعب، صاحب المنتجع والمبنى المستهدف، في حديثه لـ'المدن'، إن المكان لا علاقة له بأي نشاط عسكري، متسائلاً بحرقة عن سبب استهداف مساحة سياحية لجأت إليها العائلات للابتعاد عن ضغوط الحرب.
وأدى الاستهداف إلى حالة من النزوح فجراً بين أبناء منطقة النبطية وسط مخاوف من توسّع رقعة العمليات العسكرية وتغير قواعد الاستهداف. وطالب صاحب المنتجع برفع الصوت وإدانة الاستداف، فيما تتوجه الأنظار نحو مصير الهدنة وما ستؤول إليه الأوضاع في الجنوب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة