لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد في مضيق هرمز ومواجهة متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وسط أزمة أسعار الوقود

النهار١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ ص0 مشاهدة
تصعيد في مضيق هرمز ومواجهة متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وسط أزمة أسعار الوقود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران تتحدى أميركا في مضيق هرمز... وترامب يدعو لتحمل ارتفاع سعر البنزين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل المواجهة المحتدمة بين إيران والولايات المتحدة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، حيث تحول مضيق هرمز إلى بؤرة أساسية للصراع مع استمرار القيود المفروضة على حركة السفن والقفزة الكبيرة في أسعار النفط والوقود. وفي الوقت الذي تتمسك فيه طهران بشروطها الصارمة لإعادة فتح المضيق، تواصل واشنطن تحذيراتها من مغبة الاستمرار في هذا الضغط الاقتصادي والعسكري.

وأكدت طهران أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لن تعود لطبيعتها إلا بعد قبول شروطها، وسط غياب أي مؤشرات قريبة للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب. وأظهر تحليل أجرته شركة كبلر أن سفينتين فقط تمكنتا من عبور المضيق يوم الجمعة من دون رصد أي شحنات نفط خام، مقارنة بأكثر من 130 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب.

وتتزايد المخاوف الأمنية المتعلقة بالملاحة البحرية إثر تعرض عدة سفن لهجمات متفرقة خلال عبورها المنطقة، حيث حذرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية من إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول المصدر.

وتلقي هذه الأزمة بظلال ثقيلة على أسواق الطاقة في الولايات المتحدة، إذ سجل متوسط سعر غالون البنزين نحو 4.08 دولارات محققاً زيادة سنوية بلغت 29 في المئة، بالتوازي مع ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس الوسيط. وفي هذا السياق، حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب المواطنين على تحمل هذه الزيادة في أسعار الوقود، مشدداً على أن استمرار العمليات العسكرية يهدف ضمن غايات أخرى إلى منع إيران من حيازة سلاح نووي.

على الصعيد المقابل، اعترفت طهران بتضرر اقتصادها جراء الحصار والعقوبات المفروضة، حيث أرجع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان معدلات التضخم المرتفعة إلى القيود الأميركية المفروضة على الموانئ وصادرات النفط. وترافق ذلك مع تلويح واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية جديدة، بينما أسفرت هجمات الحوثيين في اليمن عن مخاوف متجددة بشأن اتساع رقعة الصراع على الصعيد الإقليمي.

شارك الخبر: