صحة الفم والأسنان: نافذة أساسية نحو العافية الشاملة والوقاية من الأمراض

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "صحة الفم مرآة العافية الشاملة: ارتباط وثيق بين الأسنان والصحة العامة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تؤكد مؤسسة Harvard Health Publishing التابعة لكلية الطب في جامعة هارفرد أن صحة الأسنان واللثة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة العامة وعافية الإنسان. وغالباً ما يتغاضى البعض عن العناية بأسنانهم حتى تظهر مشلجات مزعجة كألم الأسنان أو نزيف اللثة، في حين تضمن الرعاية المنتظمة الوقاية الفعالة.
تتضمن العناية الأساسية تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً، واستخدام خيط الأسنان، إضافة إلى إجراء فحوص دورية مرتين سنوياً على الأقل. وتشمل الزيارات الروتينية تنظيف الأسنان، التقاط صور بالأشعة السينية عند الحاجة، وفحص الفم واللثة للكشف المبكر عن التسوس وعلامات سرطان الفم المحتملة.
ويلعب نمط الحياة دوراً محورياً عبر اتباع نظام غذائي صحي، وتجنب الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر، والحد من تناول المشروبات باستثناء الماء، فضلاً عن التقليل من الكحول والامتناع عن التدخين. ويحدث التسوس نتيجة تفاعل البكتيريا مع السكريات لإنتاج أحماض تهاجم مينا الأسنان، وقد يتطور من مجرد بقع بيضاء إلى تجاويف عميقة تستدعي الحشو أو علاج قناة الجذر.
وقد تتعرض الأسنان للكسر أو التشقق بسبب الإصابات أو صرير الأسنان، وتتعدد طرق العلاج بين الراتنج والفينير والتاج أو الخلع عند التعذر عن الإصلاح. كما أن تطور التهابات اللثة إلى دواعم السن قد يتسبب بتلف العظام وفقدان الأسنان، فضلاً عن زيادة مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية ومضاعفات السكري والحمل.
وفي هذا السياق، يشير الدكتور إيلي صقر، المتخصص في طب الأسنان التجميلي وجراحة الفم، إلى أن الأشعة السينية تسهم في الكشف المبكر عن مشكلات عدة قبل ظهور أعراضها، مثل التسوس والتهابات العصب واضطرابات أضراس العقل. ويؤكد أن نزيف اللثة أثناء التنظيف يُعد مؤشراً على وجود التهاب ولا ينبغي تجاهله، مشدداً على ضرورة الالتزام بمواعيد الفحص الدوري التي تختلف بين ستة أشهر لغير المدخنين وثلاثة إلى أربعة أشهر للمدخنين وأصحاب النظافة الفموية الضعيفة لضمان حماية الجسم من أي مضاعفات خطيرة.
صحة
صحة
صحة
صحة