استخبارات سيول ترجح وجود شقيق أصغر لابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "جهاز الاستخبارات في سيول: قد يكون لابنة كيم أخ أو أخت أصغر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رجّحت وكالة الاستخبارات في سيول أن يكون لابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وخليفته المحتملة، أخ أو أخت أصغر في خضم حالة الغموض التي تحيط العائلة الحاكمة التي تمسك بزمام السلطة في البلاد بقبضة من حديد منذ تأسيس كوريا الشمالية عام 1948.
وفي السابق، أفادت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن لكيم ثلاثة أطفال من دون القدرة على تحديد أعمارهم. وكانت جو أي، ابنة كيم، قد ظهرت للعلن للمرّة الأولى عام 2022 خلال إشرافها مع والدها على عملية إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات، بينما تعمد السلطات على تكريس مظاهر الولاء المطلق للزعيم في أوساط مواطني البلد المعزول ديبلوماسياً.
وأوضحت الوكالة في بيان أن جهاز الاستخبارات الوطني خلص إلى أنه يتم تحضير كيم جو إي لتخلف والدها، مرجحة أن يكون لها شقيق أصغر لم يتم تحديد جنسه بعد، مع استمرار التحقيق في فرضية وجود شقيق أكبر سناً، مستبعدة أن يكون جاهزاً لاستلام السلطة حتى لو وُجد.
ويذكر أن كيم جو إي حضرت منذ عام 2022 عدداً من المناسبات السياسية المهمّة مع والدها، من ضمنها زيارة رفيعة المستوى أجراها الأخير إلى بكين، بينما تشيد وسائل الإعلام الرسمية بها واصفة إياها بالطفلة المحبوبة والمرشدة العظيمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة