نائب عن حزب الله يرد على السفارة الأمريكية: اللبنانيون يريدون إنهاء الوصاية الأمريكية والتدخل في شؤونهم


هذا الخبر بعنوان "نائب عن "حزب الله" يردّ على السفارة الأميركية: ما يريده اللبنانيون هو أن تتوقّف واشنطن عن فرض الوصاية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ردّ عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اللبناني، النائب عن "حزب الله" علي عمار، على بيان السفارة الأميركية في بيروت، معتبراً أن التدخل السافر للولايات المتحدة في الشأن اللبناني يزداد يوماً بعد يوم، وينتهك سيادة لبنان بكل فظاظة. وأشار عمار إلى أن هذا التدخل يتم عبر بيانات السفارة أو التصريحات المستفزة لسفيرها، وكأن هناك من نصّب نفسه وصياً على لبنان، يفرض عليه الشروط والمسارات، ويُصنّف شعبه وقواه السياسية، ويحدد له خياراته وتوجهاته، وذلك أمام صمت السلطة وأدعياء السيادة.
وأضاف عمار: "إنّ ما يريده اللبنانيون هو أن تكُفّ الولايات المتحدة أذاها ويدها عن لبنان، وأن تتوقف عن التدخل في شؤونه وفرض الوصاية على قراره، وأن توقف تغطيتها لإجرام العدو الإسرائيلي بحق اللبنانيين، وتتوقف عن دعمه، وأن تلزمه بوقف عدوانه وإنهاء احتلاله لأرض لبنان. فالشعب اللبناني قادر على تقرير مصيره بنفسه، وتحديد مساراته وخياراته عبر الحوار بين جميع مكوناته وقواه، ولا يقبل بأن تُملى عليه الشروط وتُفرض عليه الأوراق والمسارات والإطارات من الخارج".
كما أكد أنّ "اللبنانيين، ومن بينهم حزب الله، يريدون دولة قوية وقادرة تقوم بواجباتها في حماية أرضها وسيادتها وشعبها، دولة مستقلة في قرارها، قوية بجيشها وشعبها ووحدتها الوطنية، لا دولة ترسم الولايات المتحدة خياراتها، وتحدّد ما يُحق وما لا يُحق لها، ولا تتحوّل إلى أداة لتنفيذ مخططاتها ومشاريعها التي تضر بمصلحة لبنان ووحدته ولا تخدم إلا العدو الصهيوني".
وكانت السفارة الأميركية في بيروت قد صرحت في وقت سابق بأن "الشعب اللبناني يُبدي، كل يوم، بوضوح تفضيله مؤسسات الدولة اللبنانية على سلاح حزب الله"، مضيفة أن "جنوب لبنان لا ينتمي إلى جهات إقليمية أو ميليشيات".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة