لبنان
سياسة

صرخة أمام قصر بعبدا: الأساتذة المتعاقدون يطالبون بإقرار ملف التفرّغ بعد 12 عاماً من الانتظار

المركزية١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٦ م0 مشاهدة
صرخة أمام قصر بعبدا: الأساتذة المتعاقدون يطالبون بإقرار ملف التفرّغ بعد 12 عاماً من الانتظار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صرخة أمام قصر بعبدا: لإقرار ملف التفرّغ!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفذ الأساتذة المتعاقدون مع الجامعة اللبنانية اعتصاماً أمام طريق القصر الجمهوري في بعبدا، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء. شارك في الاعتصام أساتذة من مختلف كليات وفروع الجامعة اللبنانية، ورددوا الأناشيد الوطنية ورفعوا العلم اللبناني واللافتات المطالبة بإنصافهم ورفع الظلم والإجحاف الذي يتعرضون له منذ أكثر من 12 عاماً، وهو آخر عهد الجامعة اللبنانية بالتفرّغ.

بعد النشيدين الوطني اللبناني والجامعة اللبنانية، تلا الدكتور حامد حامد، باسم الأساتذة المتعاقدين، بياناً جاء فيه: "من هنا، من أمام مكان انعقاد الجلسة الحكومية التي يجب أن تكون جلسة إقرار ملف التفرغ، نقف اليوم لنرفع صوتنا مجدداً، لا دفاعاً عن مصلحة ضيقة، بل دفاعاً عن الجامعة اللبنانية، وعن حقها في الاستقرار والتطور، وعن حق طلابها، طلاب كل لبنان بجامعة وطنية قوية ومميزة وبتعليم نوعي. إن ملف التفرغ ليس مجرد ملف إداري أو مطلب وظيفي للأساتذة المتعاقدين. التفرغ هو حاجة أكاديمية أساسية للجامعة اللبنانية، وهو أحد شروط استقرارها واستمراريتها وتطوير قدراتها التعليمية والبحثية. فالجامعة التي لا تملك جسماً تعليميا مستقرا ومتفرغا لا تستطيع أن تخطط للمستقبل، ولا أن تحافظ على كوادرها، ولا أن تؤدي رسالتها الوطنية بالشكل الذي يستحقه طلاب لبنان."

وأضاف البيان: "لقد مضى على هذا الملف اثنا عشر عاما من الانتظار والمتابعة والوعود والتأجيل. اثنا عشر عاما تحمل خلالها الأساتذة مسؤولياتهم الأكاديمية في أصعب الظروف، فيما بقي حقهم المشروع وحق الجامعة في الاستقرار معلقا. اليوم، لم يعد مقبولا أن يجري ترحيل هذا الملف مجددا او تركه أسير التسويف أو الحسابات أو التأجيل المتكرر. لقد استُنفدت كل المهل، واستُوفيت كل مراحل النقاش والمتابعة، وحان الوقت لاتخاذ القرار النهائي."

وتابع البيان: "من هنا، نطالب مجلس الوزراء مجتمعا بكل وضوح ومسؤولية بإقرار ملف التفرغ في هذه الجلسة، كاملا وبكل الأسماء المستوفية، من دون اجتزاء أو تأجيل جديد تحت اي مسمى او عنوان، لما فيه مصلحة الجامعة اللبنانية. إن إقرار الملف اليوم هو رسالة ثقة بالجامعة الوطنية، ورسالة احترام لأساتذتها، ورسالة أمل لآلاف الطلاب اللبنانيين الذين يستحقون جامعة مستقرة وقادرة على التطور والنهوض. وفي المقابل، فإن أي تأجيل جديد أو إعادة للملف إلى دوامة المماطلة ودوائر المراوحة لن يكون أمراً عادياً أو مقبولاً بعد اليوم."

وختم البيان: "إن استمرار ترحيل ملف مضى عليه اثنا عشر عاماً يعني استمرار استنزاف الجامعة وكوادرها، وتحميلها المزيد من الأعباء وعدم الاستقرار، وهو ما لم يعد مقبولا بتاتا. لذلك، نقول باسم كافة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، وبكل وضوح: حان وقت الحسم، حان وقت إنصاف الجامعة وأساتذتها وطلابها، حان وقت إقرار ملف التفرغ كاملاً، اليوم، ومن دون مزيد من المماطلة. نحن هنا دفاعا عن الجامعة اللبنانية، عن مستقبلها، وعن حقّ طلاب لبنان في جامعة وطنية تليق بهم. اثنا عشر عاماً تكفي... والقرار يجب أن يُتخذ اليوم عشتم وعاشت الجامعة اللبنانية، عاش لبنان."

شارك الخبر: