أميركا تدعم الجيش اللبناني وسط تصعيد إسرائيلي متزايد في الجنوب


هذا الخبر بعنوان "أميركا مجدداً على خط تشجيع المطالبات بالجيش... عمليات التفجير تتكثف جنوباً ولا إنذار من نتنياهو" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجري اجتماعات أمنية وعسكرية واتصالات دبلوماسية ودولية مكثفة في لبنان لمحاولة تدارك أي حالة تدمير أو تهجير محتملة لمنطقة النبطية، خاصة بعد التفجير الإسرائيلي الضخم الذي استهدف بلدة المنصوري جنوب صور. وفي ظل المراوحة التي تطبع تحديد موعد الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، يتصاعد التوتر الميداني بعمليات التفجير والجرف التي تنفذها القوات الإسرائيلية في المناطق المحتلة. وتتصدر أولوية حماية النبطية ومنطقتها من مصير مشابه للبلدات المدمرة كافة الأولويات العاجلة.
لليوم الرابع على التوالي، يتركز المشهد الداخلي على الانتشار العسكري والأمني في النبطية ومنطقتها، سواء عبر تعزيز انتشار الجيش اللبناني أو من خلال المواقف الرسمية. وقد برز دخول قوي للسفارة الأميركية في بيروت على خط دعم وتشجيع الإرادات الشعبية المتمسكة بالجيش ومؤسسات الدولة، في ما يبدو تلقفاً أميركياً للنداءات والتحركات الجنوبية الداعية إلى بسط مظلة الجيش على الجنوب تجنباً للاحتلال والتدمير.
اكتسبت هذه المواقف دلالات بارزة، إذ خلقت واقعاً ضاغطاً لا يمكن تجاوزه، خاصة بعد تكرار المواقف الرئاسية والحكومية وقيادة الجيش باعتبار الانتشار العسكري في النبطية خطوة إلزامية في إطار التزام لبنان بتعهداته في المفاوضات. وأفاد مصدر رسمي لبناني أن لبنان لم يتبلغ أي رسائل إسرائيلية حول نوايا تصعيدية عبر السفير الأميركي ميشال عيسى. وتشير التقديرات إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتجه إلى مزيد من التصعيد ربطاً بحساباته الانتخابية واقتراب استحقاق 27 تشرين الأول، مستغلاً دماء وأحجار اللبنانيين في حملته الانتخابية.
يأتي هذا في وقت أكد فيه رئيس الجمهورية جوزف عون، خلال جلسة مجلس الوزراء، أن الدولة اللبنانية استمعت لنداءات أهل النبطية وصور وعربصاليم، وأنها إلى جانبهم وتبذل أقصى الجهود لتأمين صمودهم. وأكد أن
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة