العراق على حافة الحرب: هل تجره المواجهة الأميركية-الإيرانية إلى صراع إقليمي؟


هذا الخبر بعنوان "الفصائل على باب الحرب... هل تجرّ العراق إلى مواجهة أميركية - إيرانية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب نهاية شهر أيلول/سبتمبر، تتزايد المخاوف في بغداد من أن تدفع الحرب الأميركية-الإيرانية الفصائل المسلحة إلى التحرك، مما يهدد مسار حصر السلاح بيد الدولة. وتراقب الحكومة العراقية عن كثب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، خشية أن يؤدي اتساع المواجهة إلى تحرك بعض الفصائل المسلحة مجدداً ضد المصالح الأميركية، في توقيت حرج بالنسبة لبغداد التي تقترب من مهلة 30 أيلول/سبتمبر لحصر السلاح خارج إطار الدولة.
يصعب عزل العراق عن تداعيات هذا التصعيد نظراً لوجود قوات ومصالح أميركية على أراضيه، بالإضافة إلى فصائل عراقية ذات روابط سياسية وعقائدية بإيران، والتي سبق أن انخرطت في مواجهات إقليمية. وتؤكد التجارب السابقة هذه المخاوف، حيث تعرضت مواقع أميركية في العراق لهجمات، بينما استهدفت ضربات أميركية مواقع لفصائل مسلحة، مما وضع بغداد أمام معادلة معقدة بين علاقاتها بواشنطن ونفوذ طهران، وهدفها المعلن بمنع استخدام أراضيها في صراعات تتجاوز القرار الرسمي للدولة.
تزداد حساسية الموقف مع اقتراب 30 أيلول، الموعد المحدد لإنهاء السلاح خارج إطار الدولة. وأي انخراط جديد للفصائل في المواجهة الأميركية-الإيرانية قد يحول هذا الملف من مسار تفاوضي داخلي إلى أزمة أمنية وسياسية مفتوحة.
مخاوف من جر العراق إلى المواجهة
تتركز الأنظار حالياً على موقف الفصائل المسلحة، وما إذا كانت ستواصل ضبط تحركاتها أم ستدفعها شدة المواجهة بين واشنطن وطهران إلى توسيع مشاركتها واستهداف المصالح الأميركية في العراق والمنطقة. وفي هذا السياق، يرى عضو مجلس النواب العراقي علي نعمة أن
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة