لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مباحثات رفيعة بين كوريا الجنوبية وإيران بشأن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة

النهار١١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٢ ص0 مشاهدة
مباحثات رفيعة بين كوريا الجنوبية وإيران بشأن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سيول وطهران تبحثان أمن مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث وزيرا خارجية كوريا الجنوبية وإيران الوضع الراهن في الشرق الأوسط وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في ظل ضغوط أمريكية متواصلة على سيول للمساهمة في تأمين هذا الممر المائي الحيوي.

وأعلنت سيول أن وزيري خارجية كوريا الجنوبية وإيران ناقشا ملف مضيق هرمز خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الجمعة، بناء على طلب طهران، وجاءت المكالمة بعد أيام قليلة من تأكيد كوريا الجنوبية أنها تدرس بجدية خيار المساهمة في أمن الممر المائي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مارس ضغوطاً متكررة على حليفته كوريا الجنوبية لتقديم المساعدة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن سيول رفضت طلبه السابق للمساعدة في تأمين الممر الذي يرتدي أهمية بالغة لإمدادات النفط العالمية.

وذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيانها أن وزير الخارجية تشو هيون أجرى الاتصال الهاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع في المنطقة ومسألة مضيق هرمز.

ويأتي هذا الاتصال عقب تحذير شديد اللهجة أصدرته طهران في وقت سابق من الأسبوع، أكدت فيه أن أي مساهمة عسكرية كورية جنوبية في الصراع ستكون لها عواقب وخيمة. وفي السياق ذاته، أرسلت كوريا الجنوبية فريقاً لتقييم الوضع في المضيق، مؤكدة مراراً أنها لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن نشر قوات عسكرية في منطقة هرمز.

وقد شهدت حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي شللاً شبه تام منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن والعشرين من شهر شباط/فبراير، مما أدى إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، في ظل تعثر المفاوضات بين الجانبين للسيطرة على المضيق الذي تمر عبره نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

شارك الخبر: