حقيقة مقتل رئيس المخابرات الإيراني مجيد خادمي حديثاً: النهار تحقق وتكشف التفاصيل

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل اغتيل رئيس المخابرات الإيراني مجيد خادمي في قصف أخيراً؟ النهار تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تقصّت "النّهار" صحة الخبر المتداول عبر العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يدّعي تعرّض منزل رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني مجيد خادمي للقصف أخيراً ومقتله وسط تأكيد إيراني. وأوضحت التحقيقات أنَّ هذا الادّعاء خاطئ تماماً، إذ أنَّ خادمي قُتل في نيسان/أبريل الماضي في هجوم إسرائيلي.
ودقّقت "النّهار" في الادّعاء المتداول الذي زعم أنَّ سلاح الجو الأردني أعلن قصف منزل مجيد خادمي ومقتله، ليتبين بالبحث عدم وجود أي خبر حديث يرتبط بقصف منزله، كما خلت المصادر الأردنية الرسمية والعسكرية من أي إشارة إلى ذلك.
وأكدت المتابعة أنَّ مجيد خادمي كان قُتل في السادس من نيسان/أبريل 2026 إثر غارة شنتها إسرائيل بالاشتراك مع الولايات المتحدة الأميركية على إيران، وهو ما وثّقه الجيش الإسرائيلي والحرس الثوري الإيراني في بيانات رسمية صدرت آنذاك.
ويأتي تداول هذا الخبر الخاطئ بالتزامن مع هجوم صاروخي تعرّضت له المملكة الأردنية مصدره الأراضي الإيرانية، حيث تعاملت منظومات الدفاع الجوي مع عشرين صاروخاً باليستياً ودمرت غالبيتها. وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إلى أنَّ إيران تتعرّض لمتاعب عميقة وتواجه تضرراً في قدراتها التصنيعية، مؤكداً رفضه القاطع لامتلاكها سلاحاً نووياً.
كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن إجراءات ضمن "عملية المنبوذ الاقتصادي" تستهدف كتائب حزب الله- العراق وحزب الله- لبنان وشبكات مالية تدعم حملة إيران الإقليمية، مشيرة إلى استغلال فيلق القدس التابع للحرس الثوري لشبكات تجارية في العراق و الإمارات و تركيا ولبنان.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل