جزيرة بريم في مضيق باب المندب: الموقع الاستراتيجي وتحديات السيطرة الحوثية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ماذا نعرف عن جزيرة بريم في مضيق باب المندب؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحتفظ جزيرة بريم بأهمية استراتيجية بالغة نظراً لموقعها الحيوي في مضيق باب المندب، وسط تحذيرات رسمية من تداعيات سيطرة الحوثيين عليها. فقد أفاد مصدران حكوميان يمنيان لـ"رويترز" بأن الحوثيين وصلوا إلى مدينة ذباب الواقعة مباشرة على مضيق باب المندب مقابل جزيرة بريم، بينما أكدت مصادر حكومية أن السيطرة على ذباب وبريم تُعد أمراً أساسياً لبسط النفوذ على المضيق.
وتُعرف جزيرة بريم أيضاً باسم جزيرة ميون، وهي تقع في نقطة اختناق جيوسياسية ازدادت أهميتها بعد إغلاق مضيق هرمز، مما دفع السعودية لتحويل صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية. وفي التاريخ السابق، كانت بريم محطة لتزويد السفن التابعة للإمبراطورية البريطانية بالفحم في رحلتها إلى الهند، وتبلغ مساحتها 13 كم² وترتفع 65 متراً، بينما يقدر عدد سكانها بحوالي 6500 نسمة يعتمدون بشكل أساسي على صيد الأسماك، وتبعد 100 ميل بحري عن ميناء عدن و200 ميل عن جزيرة كمران.
وفي مقابلة حصرية مع شبكة CNN، حذر طارق صالح، نائب رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، من أنه في حال سيطر الحوثيون على جزيرة بريم وتحكموا في مضيق باب المندب، فإن ذلك سيتطلب تدخلاً بقوة دولية ضخمة وأساطيل بحرية لإخراجهم منها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة