حزب الله في مرحلة ما بعد الحرب: تحديات الثقة وأزمة الإجابات المعلقة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""حزب الله" بعد الحرب: حين تسقط الإجابات قبل أن يسقط السلاح" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هل سيعيد الحزب بناء قوته من جديد؟ وهل سيعود إلى المواجهة بالصيغة نفسها؟ مرتفعات علي الطاهر (أ ف ب). حسين سعيد لم تعد مشكلة حزب الله بعد الحرب محصورة في ما خسره من قدرات عسكرية ومواقع ومنشآت، بل باتت في قدرته على إقناع جمهوره بما ينتظره في المرحلة المقبلة.
فالحزب الذي بنى طوال عقود صورة القوة القادرة على الصمود والمواجهة، يجد نفسه اليوم أمام واقع أكثر تعقيداً، وأمام أسئلة كثيرة لا تبدو لديه إجابات مقنعة عنها. ولعل ما جرى في علي الطاهر يختصر جانباً من هذا المشهد، فالمنطقة التي ارتبط اسمها بمنشآت عسكرية تحت الأرض وبأهمية استراتيجية كبيرة للحزب، أصبحت في قلب العمليات الإسرائيلية.
فيما أعلنت إسرائيل منذ حوالي اسبوع سيطرتها العملياتية على المنطقة وتدمير بنية تحتية تحت الأرض فيها قارب قوة زلزال اكثر من اربع درجات على مقياس ريختر، وكان الحزب قد نفى في مراحل سابقة فقدان السيطرة عليها. لكن السؤال الذي يهم جمهور الحزب ليس فقط ماذا حدث في علي الطاهر، بل ماذا يعني ذلك لمستقبل قدرته العسكرية، وهل سيعيد بناء قوته، وما مصير القرى المحتلة وعائلات النازحين.
ويأتي السؤال الأكثر حساسية حول الوعود التي قُطعت للبيئة الحاضنة، وكيف يمكن لحزب امتلك شبكة واسعة من الخدمات أن يجد نفسه عاجزاً عن تلبية احتياجات الإيواء. ويبقى سؤال السلاح ومصيره إذا نجحت الولايات المتحدة و إيران في الوصول إلى تسوية كبرى، وربما لهذا يبدو حزب الله منتظراً لما ستؤول إليه التسوية الأميركية ـ الإيرانية.
فحزب الله اليوم لا يواجه أزمة سلاح فقط، بل أزمة رواية، وأزمة ثقة، وأزمة إجابات. ولن يستطيع بسهولة إعادة بناء المعادلة التي حكمت علاقته ببيئته، فالخطر الحقيقي يكمن في أن تبدأ الحرب بسقط المسلّمات في وعي بيئته التي جعلت هذا السلاح مقبولاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة