إنجاز غير مسبوق للجامعة العربية: تبني قرار تضامني يتناول حصر السلاح في لبنان

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أوساط الخارجية بعد اجتماع الوزراء العرب: حققنا سابقة في تبني حصر السلاح" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الدورة 166 لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب تطوراً لافتز تمثل في تبني مشروع القرار التضامني مع لبنان، والذي تضمن نقاطاً أساسية تخص الحكومة وسلاح "حزب الله"، وهو ما اعتبرته المصادر سابقة تاريخية وإنجازاً يعوّل عليه كثيراً بعد نيل دعم وقبول المشاركين.
وفي سياق الاجتماعات، أشارت مصادر مقربة من وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي لـ"النهار" إلى غياب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عن المؤتمر، بينما التقى الوزير رجي بنظراءه من مصر وليبيا والعراق وسوريا ودول أخرى.
من جهته، أوضح سفير لبنان السابق في الجامعة العربية هشام دمشقية لـ"النهار" أن حضور وزير الخارجية يمنح الوفد اللبناني زخماً قوياً لدى وزراء الخارجية العرب ودول الخليج، مؤكداً أن الدول العربية والخليجية لم تقصر حيال لبنان في دعمها المعنوي والمادي المستمر. وأضاف أن اللقاء المرتقب في نيويورك بالأمم المتحدة بعد منتصف الشهر الحالي سيمثل محطة أخرى لرفع القرارات للمصادقة عليها.
بدوره، اعتبر الخبير في الشؤون السياسية الدكتور سامي أبي نادر أن تبوي مشروع القرار التضامني مع لبنان يمثل خطوة إيجابية للغاية لم تكن ممكنة في السابق قبل سقوط نظام الأسد، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود تحديات وصراعات أخرى في المنطقة تشمل إيران والكويت والبحرين والإمارات والحوثيين والمملكة العربية السعودية وغزة والوضع الفلسطيني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة