لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

دور سعودي بارز في قيادة تحالف أمني بالبحر الأحمر وسط تحولات الإقليم

النهار١١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٠ ص0 مشاهدة
دور سعودي بارز في قيادة تحالف أمني بالبحر الأحمر وسط تحولات الإقليم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تقود السعودية في البحر الأحمر تحالفاً دفاعياً متعدد الجنسية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هل يعكس التحرّك السعودي مشاركة واشنطن لهذا العبء أو يشهد الجميع في المنطقة اليوم نقلةً أكثر أساسية في البنية الهندسية لأمن الشرق الأوسط؟ منظر لقرية على ساحل باب المندب في اليمن (رويترز). تتخذ المملكة العربية السعودية دوراً أمنياً بارزاً وجلياً في الشرق الأوسط، بقيادتها تحالفاً بحرياً متعدد الجنسية هدفه حماية ممرات السفن البحرية في البحر الأحمر، وبتعميق تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة.

تحصل هذه التطورات فيما تواجه مصر أول اعتداء مسيّراتي عليها متصل بالصراع الإقليمي الأوسع، وتنفّذ واشنطن مبادرة ديبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة. هل تشكل هذه التطورات المتوازية نقلةً في البنية الهندسية الأمنية للشرق الأوسط؟ وهل تبرز المملكة العربية السعودية قوة إقليمية نافذة؟ وهل تكشف عن خطط لقيادة تحالف دفاعي بحري متعدد الجنسية لحماية البحرية التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، وتتبع ذلك سلسلة هجمات وتهديدات لأكثر الطرق البحرية إشغالاً وانشغالاً؟

لقد لقيت المبادرة دعماً من 14 دولة بما في ذلك تركيا وباكستان ومصر. ومن بين دول الخليج العربي الست وحدهما عُمان و الإمارات العربية المتحدة لم تكونا ضمن لائحة الدول المؤيدة للمبادرة والداعمة لها. هذا أمرٌ مثير للاهتمام، إذ إنه خلال عقود عدة بدت الولايات المتحدة الضامن الأول وربما الوحيد لحرية الأبحاث في المناطق المذكورة.

عن هذه الأسئلة وأخرى كثيرة غيرها متصلة بها يجيب باحث آسيوي غير عربي معروف بدقة معلوماته واستنتاجاته، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تبقى الدرع الدفاعية للخليج وليس لدوله بديل آخر، رغم السعي لتنويع العلاقات. كما يتطرق النقاش إلى طبيعة التحالف المركّز على البحر الأحمر واليمن والحوثيين المدعومين من إيران، ودور الدول الكبرى مثل بريطانيا وفرنسابالإضافة إلى تركيا في المنطقة.

شارك الخبر: