مستقبل حركة النهضة في ميزان القضاء التونسي.. هل اقتربت نهاية التنظيم؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أحكام نهائية تطوّق "النهضة"... هل تبدأ معركة حلّها في تونس؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُواجه حركة النهضة في تونس مرحلة دقيقة بعد صدور أحكام باتة من محكمة التعقيب (النقض) التي أغلقت المسار القضائي العادي في قضية "التآمر على أمن الدولة"، إثر رفض الطعون المقدمة ضد الأحكام الصادرة عن محكمة الاستئناف.
تضم القضية شخصيات سياسية وقيادات ووجوه سابقة في حركة النهضة، مما أعاد مستقبل الحركة ومصيرها القانوني إلى واجهة النقاش السياسي. ومع تصاعد الضغوط القضائية، برزت دعوات من النائبة فاطمة المسدي لفتح مسار قضائي للنظر في مسؤولية الحركة بوصفها شخصاً معنوياً، مستندة إلى إدانة قيادات بارزة وتورط هياكل تسييرية في ملفات مرتبطة بالإرهاب والتسفير إلى بؤر التوتر.
في المقابل، تؤكد حركة النهضة أن الملاحقات ذات طابع سياسي، بينما تشدد السلطات على أن المحاكمات جنائية وتتم وفق القانون. وتتزامن هذه التطورات مع تراجع سياسي وشعبي كبير للحركة وفقدانها جزءاً كبيراً من خزانها الانتخابي خارج المؤسسات المنتخبة.
يوضح الباحث السياسي طارق الكحلاوي أن المشهد التونسي تحول نحو الأولويات الاقتصادية والاجتماعية، مرجحاً أن يسعى التيار الإسلامي مستقبلاً لإعادة تنظيم نفسه وتشكيل صيغة سياسية جديدة وسط تحديات غياب القيادات التاريخية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة