تفجيرات تلال علي الطاهر تهز الجنوب اللبناني وتثير التساؤلات حول مصير المنطقة الأمنية


هذا الخبر بعنوان "المنطقة الأمنيّة تتّسع وتضيق… بعد تفجيرات علي الطّاهر!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد ليلة من التفجيرات العنيفة التي زلزل أثرها الجنوب اللبناني، تصدرت التفجيرات الإسرائيلية التي استهدفت أنفاق تلال علي الطاهر واجهة الأحداث، مخلّفة دماراً واسعاً وأكثر من 5 فجوات كبيرة غيرت معالم التلة الجغرافية.
ولم تجب هذه التفجيرات الضخمة عن السؤال المحوري حول مآل الأمور بعد تتويج إسرائيل لاحتلالها للمنطقة الأمنية بتفجير مرتفعات علي الطاهر، ومسار التطورات اللاحقة في الجنوب، وسط تسريبات إسرائيلية حول تراجعات ميدانية محتملة وإعادة انتشار للجيش الإسرائيلي من الحدود حتى علي الطاهر، دون قرارات رسمية حاسمة من حكومة بنيامين نتنياهو.
وفي السياق ذاته، احتفت إسرائيل بالعملية، حيث نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية تصريحات لقائد الفرقة 36 ومقاتليه حول تعقيد المهمة العسكرية. كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة لمعسكر في المطلة بالجليل الأعلى، إخراج كميات كبيرة من الأسلحة الممولة من إيران من منشأة علي الطاهر. ومن جهته، أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أن الأنفاق بُنيت بدعم إيراني على مدار 15 عاماً لتكون معقلاً لحزب الله.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي انسحاب قواتها من المرتفعات والتمركز قرب قلعة شقيف مع استمرار السيطرة عن بُعد، بينما شدد رئيس الأركان إيال زامير على بقاء الخط الأصفر تحت السيطرة الكاملة. وفي المقابل، استمر التصعيد الميداني بغارات طالت بلدة المنصوري وقصف مدفعي استهدف مرتفع علي الطاهر وأطراف ميس الجبل.
أما على صعيد المفاوضات، وفي وقت تحدثت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان" عن جولة مفاوضات جديدة مرتقبة في روما لبحث تشكيل قوة للتحقق، أكد مصدر رسمي لبناني عدم تبلّغ لبنان رسمياً بموعد الجولة، مفضلاً عقدها بعد المؤتمر التحضيري لدعم الجيش في باريس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة