لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

أسطورة جزر سلامة ومضيق هرمز: أطماع طهران الجديدة وموقف دول الخليج

النهار١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:١٤ ص0 مشاهدة
أسطورة جزر سلامة ومضيق هرمز: أطماع طهران الجديدة وموقف دول الخليج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجنية التي تسكن مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتوهم النظام الإيراني بأن العرب الذين تعايشوا مع قوى ماورائية في مضيق هرمز قديماً سوف يخضعون الآن لسياساته، متجاهلاً التغير الكبير في موازين القوة. وفي 7 سبتمبر 2026، تعبر السفن عبر مضيق هرمز قبالة سواحل مدينة بندر عباس الساحلية الجنوبية في إيران بحسب وكالة فرانس برس.

توجد في قلب مضيق هرمز 3 جزر تُسمى "جزر سلامة وبناتها"، وتحمل هذه الأسماء ارتباطاً بالثقافة المحلية في الإمارات و عمان و قطر. وتقول الأساطير إن هذه الجنيات الغاضبات كن مسؤولات عن تشكيل الدوامات البحرية الخطيرة وتحطيم السفن، ولم يكن الخلاص ممكناً إلا بإلقاء الطعام والمواشي في منطقة "غُبّة سلامة". وتزعم أسطورة أخرى أن سلامة كانت زوجة لصياد قذفهن في الخليج لتنبت كجزر تدمر السفن.

اليوم يُعرف أن هذه الظواهر ناتجة عن ارتطام الأمواج بالجبال المحيطة، وأن نجاة السفن قديماً تعود لتخفيف الحمولات وليس للقرابين. وقد تخطى العرب هذا الكابوس منذ زمن طويل، بينما يحاول النظام الإيراني استعادة أسطورة التسلط.

تسعى طهران منذ مارس/آذار لفرض رسوم على السفن المستخدمة لمضيق هرمز تحت غطاء "بدل خدمات ملاحية" تتراوح بين 1.5 إلى 2 مليوني دولار للسفينة، لطامعة في تحقيق أرباح طائلة. وتستميت وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري في الترويج لاتفاق مع سلطنة عمان لتقاسم هذه الرسوم، إلا أن الرفض العماني، الذي أكدته صحيفة "نيويورك بوست"، يثبت بوضوح أن الموقف الخليجي يرفض هذه الابتزازات تماماً وأن أسطورة "سلامة وبناتها" قد انتهت بلا رجعة.

شارك الخبر: