لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد الحوثي في السعودية: مغامرة غير محسوبة تهدد المصالح الإقليمية والدولية

النهار١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٨ ص0 مشاهدة
تصعيد الحوثي في السعودية: مغامرة غير محسوبة تهدد المصالح الإقليمية والدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحوثي الذي يُطلق النار على رجله" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبدو الحوثي اليوم كمن يطلق النار على رجله، وهو الذي فتح جبهة قد لا تقفل إلا على نهايته. فقد أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء 8 أيلول/ سبتمبر الجاري، أن "المملكة لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداءات"، مشدداً على أن "الحوثي فتح على نفسه باباً لا يحتمله". وأعلنت وزارة الطاقة السعودية أن هجمات الحوثيين على منشآت الطاقة في المنطقة الجنوبية للمملكة تسببت بنشوب حرائق ووقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية.

تأتي هذه الضربات في سياق منسق مع مصدر القرار المرتبط بإيران للضغط على الإدارة الأميركية وتخفيف الضغوط. كما أن السيطرة على مدينة المخا الاستراتيجية بالقرب من باب المندب تزيد من قدرة إيران على التحكم بالممرات المائية وتحسين شروطها في المفاوضات. وقد أسقطت هذه الضربات الهدنة المصنوعة في الصين والتي تم توقيعها في بكين بين المملكة العربية السعودية وإيران في 10 آذار/ مارس 2023، لتطال المرتدادات مصالح الصين المباشرة وثقة طهران أمام حليفها الصيني والجار العربي.

ولا يتوقف الأمر عند الرفض الصيني، بل يصيب أيضاً حركة التجارة المصرية في قناة السويس، مما قد يدفعة مصر لإعادة التموضع إلى جانب دول الخليج العربي. وفي هذا السياق، أشار وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، الأربعاء 9 أيلول/ سبتمبر الجاري، إلى أن هجمات الحوثيين على السعودية قد تؤدي إلى تفعيل "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك. ورغم المساعي الدولية لتطويق توسع الحرب، تستمر إيران في استخدام وكلائها لممارسة الضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل الانهيار الكبير.

شارك الخبر: