أزمة دبلوماسية ونفطية إثر هجوم بمسيّرات من العراق على منشآت نفطية سعودية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هجوم بمسيّرات مصدرها العراق على أنابيب نفط سعودية يُثير أزمة في الشرق الأوسط... ما يجب معرفته حتى الآن" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل تداعيات الهجوم بطائرات مسيّرة مصدرها العراق على خط أنابيب النفط السعودي، وسط تحركات رسمية لاحتواء الأزمة بين البلدين. وأكدت السلطات السعودية إيقاف العمل بخط أنابيب نقل النفط من المنطقة الشرقية إلى السواحل الغربية بشكل احترازي، إثر تعرضه لاستهدافات عدة صباح يوم الخميس 10 سبتمبر/ أيلول 2026، مما أدى إلى وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية.
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) نقلاً عن مصدر في وزارة الطاقة أن خط أنابيب شرق - غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة قد تعرض لتلك الاستهدافات. وأشارت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، إلى أن الهجوم نفذ باستخدام طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية، معربة عن إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات.
وفي السياق ذاته، تلقت الرياض طلباً من دولة رئيس الوزراء العراقي لإتاحة الفرصة لحكومة العراق من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع هذه الاعتداءات. وبناءً على ذلك، آثرت المملكة عدم الرد في هذه المرحلة لدعم جهود الحكومة العراقية، مع الاحتفاظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.
من جانبها، سارعت الحكومة العراقية إلى إدانة الهجمات مؤكدة رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها. وأصدر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي توجيهات بفتح تحقيق عاجل في الحادثة، وقرر إعفاء قائد عمليات محافظة ميسان الجنوبية من منصبه بعد ثبوت انطلاق الاعتداءات من أحد المواقع ضمن نطاق المحافظة. كما أفاد مصدران أمنيان لوكالة "رويترز" أن العراق أصدر توجيهات بإغلاق معبر الشلامجة الحدودي مع إيران كإجراء احترازي، بينما تتواصل العمليات الأمنية للعثور على المسؤولين عن الهجوم.
ويكتسب خط أنابيب شرق-غرب أهمية استراتيجية بالغة، لا سيما بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، حيث تعتمد عليه السعودية لنقل النفط من حقول الشرق إلى سواحل البحر الأحمر للتصدير، متجاوزة بذلك أزمات الشحن البحري.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد