لبنان
سياسة

تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة: باريس تدعم الجيش وواشنطن توسع خطط التفاوض وسط تصعيد جنوب لبنان

المركزية١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٤ ص0 مشاهدة
تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة: باريس تدعم الجيش وواشنطن توسع خطط التفاوض وسط تصعيد جنوب لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باريس: دعم الجيش... واشنطن: توسيع "التجريبية"..." نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتلاحق التطورات العسكرية بوتيرة متسارعة، بدءاً من جبهة إيران وما تحمله من توترات سياسية وعسكرية وحصار ومواجهات متقطعة تنذر بفوران واسع النطاق، مروراً بجبهة اليمن التي تشهد تطورات مفاجئة تلوح في أفقها أزمة جديدة في باب المندب إلى جانب أزمة مضيق هرمز، وصولاً إلى جبهة جنوب لبنان الرازحة تحت وطأة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والغموض الذي يكتنف أفقها بعد قيام الجيش الإسرائيلي بتفجير أحد أهم مواقع «حزب الله» في مرتفع علي الطاهر.

وعلى صعيد المفاوضات، كان لافتاً إعلان الإعلام العبري عن انعقاد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المقبل، وسط غياب التأكيد الرسمي من الجانب اللبناني الذي لم يتلقَ أي إشعار بذلك حتى الآن. وكشف الإعلان الإسرائيلي عن تركيز جدول الأعمال على تشكيل قوة للتحقق من خلو المناطق التجريبية من «حزب الله»، مشيراً إلى رغبة الولايات المتحدة في توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي ليتولى الجيش اللبناني الانتشار فيها.

يتزامن ذلك مع تصعيد عسكري إسرائيلي واسع في الجنوب شمل كثافة الغارات الجوية وقصف وتدمير القرى والبلدات، لا سيما بلدة المنصوري، والعودة لأسلوب الاغتيالات بالمسيّرات المسلحة. وسعت إسرائيل لتظهير حالة احتفالية بتفجير موقع «حزب الله» في علي الطاهر، حيث اعتبره المستويان السياسي والعسكري إنجازاً كبيراً، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان الإسرائيلي زامير على بقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة الصفراء، بينما شدد نتنياهو على أن إسرائيل لن تسمح لأي جيش بالتمركز على حدودها.

أما على المقلب السياسي، يستعد لبنان لاستضافة المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني في باريس يوم 17 أيلول بمشاركة دول صديقة كالولايات المتحدة وفرنسا والسعودية والأردن، وبحضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي على الأهمية القصوى لهذا المؤتمر، لتمكين الجيش اللبناني من تولي المهمات الملحة، وتحديداً ملء الفراغ المرتقب مع انتهاء فترة انتداب قوات «اليونيفيل» في 31 كانون الأول. وفي الوقت الذي يُعوّل فيه لبنان رسمياً على نجاح هذا المؤتمر لتعزيز قدرات الجيش والأجهزة الأمنية، يبدي مرجع سياسي حذره من اصطدام التوجه الفرنسي بتعقيدات وصعوبات واحتكار واشنطن للحضور في لبنان.

وفي الشأن البرلماني، يعقد المجلس النيابي جلسة عامة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين لمناقشة الحكومة في أدائها بناءً على دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري. وتُنذر الجلسة بأجواء عاصفة وانقسامات حادة بين النواب المعارضين الذين توعدوا بمهاجمة الحكومة على خلفية إخفاقاتها، والنواب المدافعين عنها، وسط تأكيد مصادر مجلسية أن الرئيس نبيه بري حريص على ضبط الجلسة ومنع خروج الأمور عن السيطرة.

شارك الخبر: