لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

سر تأثير الألوان على المزاج: كيف يصنع الدماغ روابط مع ذكرياتنا؟

النهار١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٨ ص0 مشاهدة
سر تأثير الألوان على المزاج: كيف يصنع الدماغ روابط مع ذكرياتنا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اللّون والذّاكرة... لماذا يريحك لون ويزعجك آخر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يربط الدماغ البشري بين الأشياء التي نراها والمواقف التي نعيشها، مما يجعل لوناً واحداً يحمل معاني متباينة من شخص لآخر. قد نشعر بالراحة تجاه لون معين أو ينتابنا الانزعاج من لون آخر من دون سبب ظاهر، تماماً كما تفعل الروائح العابرة في إعادتنا إلى ذكريات قديمة مرتبطة بأشخاص أحببناههم أو مواقف أثرت فينا.

في هذا السياق، يوضح د. حسين درويش، جراح الدماغ والأعصاب والعمود الفقري، أن الدماغ يقوم بعملية تواصل مستمرة مع محيطنا، مؤكداً أن تجاربنا السابقة تؤثر بشكل مباشر في استجابتنا لما نراه ونشمه. فالألوان ليست ذات تأثير ثابت على الجميع، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالذكريات الشخصية.

ويضرب د. درويش مثالاً باللون الأزرق، مشيراً إلى أن ارتباط هذا اللون بذكرى جميلة كنجاح حققه الشخص أو مناسبة معحبة قد يجعل الفرد يحبه ويتفاءل به، بينما قد يؤدي ارتباطه بتجربة سيئة إلى الشعور بالتشاؤم تجاهه.

ولا يقتصر الأمر على الألوان وحدها، بل يمتد ليشمل محفزات حسية أخرى مثل الروائح التي تستحضر ذكريات مراحل سابقة من الحياة. ويشير د. درويش إلى أن الرائحة بحد ذاتها قد لا تكون جميلة أو سيئة، بل الذكرى المرتبطة بها هي ما يحدد شعورنا نحوها.

وفيما يتعلق بالألوان الغامقة، يرى د. درويش أنها قد تمنح شعوراً أكبر بعدم الارتياح مقارنة بالألوان الفاتحة، مما يؤكد أن شعورنا تجاه الألوان ينبع من الطريقة التي اعتاد بها دماغنا استقبالها والتعامل معها.

شارك الخبر: