لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كيف أدى التصعيد الإيراني المستمر إلى تعميق الشرخ وتراجع رصيد طهران في الشارع الأردني؟

النهار١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٢ ص0 مشاهدة
كيف أدى التصعيد الإيراني المستمر إلى تعميق الشرخ وتراجع رصيد طهران في الشارع الأردني؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل خسرت إيران ما تبقى من رصيدها في الشارع الأردني؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تاريخياً، لا تملك إيران في الأردن حصة كبيرة من المؤمنين بمشروعها أو سياساتها وسلوكها سواء على الصعيدين السياسي أو الشعبي. ومنذ بدء الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران نهاية شباط/فبراير الماضي، ازداد الشرخ في الموقف الشعبي الأردني تجاه الجمهورية الإسلامية عمقاً، على وقع تطورات استنزفت إلى حد كبير رصيدها في أوساط مؤيديها، ودفعت بعضهم إلى صفوف المناوئين لها، ولا سيما مع استمرار تصعيدها ضد الأردن.

وشكّل تدخلها العسكري في سوريا تحديداً ضربة قاسية لرصيدها في أوساط الأردنيين، بوصفه تدخلاً يشكل امتداداً وتكريساً لمشروع طائفي يحاول التمدد أكثر في دول المنطقة. كذلك يعد التوتر التاريخي في العلاقة بين عمّان وطهران دافعاً أساسياً لدى كثير من الأردنيين لاتخاذ موقف مناوئ لإيران. وسبق أن أعلن الأردن في محطات عدة عن مخططات إيرانية لاستهدافه، من بينها حديثه في أيار/مايو 2024 عن إحباط مؤامرة يشتبه في أن الجمهورية الإسلامية تقف خلفها لتهريب أسلحة إلى المملكة، بهدف مساعدة معارضين للحكم الملكي على تنفيذ أعمال تخريبية.

وتواصل إيران شن هجمات على الأردن، قائلة إنها تستهدف قواعد أميركية فيه، رغم نفي المملكة غير مرة وجود تلك القواعد، وتأكيدها أن الأمر يقتصر على تعاون عسكريกับ أطراف أجنبية عدة، من بينها الولايات المتحدة. وفي تموز/يوليو الماضي، ادعى الحرس الثوري الإيراني في بيان أن استهداف قواعد أميركية في الأردن استند إلى معلومات قدمها مواطنون محليون، موجهاً إليهم الشكر، ما دفع عمّان إلى استدعاء القائم بالأعمال الإيراني احتجاجاً على الاعتداءات والبيانات التحريضية والاستفزازية الصادرة عن جهات رسمية إيرانية.

ولا يتبادل البلدان السفراء في الوقت الحالي، إذ تضم السفارة الإيرانية في عمّان قائماً بالأعمال وعدداً من الديبلوماسيين، فيما أعلن الأردن في آذار/مارس الماضي رفض تمديد إقامة أحد الديبلوماسيين الإيرانيين، ورفض منح اعتماد لآخر، وأجلى ديبلوماسييه من سفارته في طهران. كما قدم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد إيران بشأن الهجمات التي تعرض لها، مؤكداً حقه في الرد عليها وفق القانون الدولي والمطالبة بتعويضات عن أي أضرار نتجت أو قد تنجم عنها.

وبحسب المواطن أحمد الفاعوري، فإن إيران لم تتمن الخير للأردن يوماً بل سعت كثيراً إلى إحداث فتنة فيه وخلخلة نظامه، لأنه بلد يمتلك سيادة واستقراراً، ويقف في وجه أطماعها في المنطقة. أما المواطنة بلقيس حمدان، فتري أن غالبية الشارع الأردني لديها تحفظ واضح على إيران وسياساتها وتدخلاتها في المنطقة، في مقابل فئة تعتبرها قوة إقليمية بمواجهة إسرائيل وأميركا، إلا أن الثابت هو أن الأردني لا يريد أن يكون جندياً في حرب ليست حربه.

ورغم أن المواطن أنس علي يرفض رفضاً قاطعاً الاعتداءات الإيرانية على الأراضي الأردنية، فإنه يؤكد أن تأييده لإيران نابع من كونها قوة إسلامية تواجه الكيان الإسرائيلي المحتل وأميركا. من جهته، يدعو المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات إلى تشريع قانون يجرم كل أردني يشجع أو يؤيد أفعال إيران ضد الأردن، معتبراً أن الترويج للسياسة الإيرانية داخل المملكة قد يتحول إلى نشاط منظم إذا لم تتم مواجهته.

شارك الخبر: