لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصاعد القلق في تونس إثر تقارير عن وفيات بين المساجين وسط موجة حر استثنائية

النهار١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص0 مشاهدة
تصاعد القلق في تونس إثر تقارير عن وفيات بين المساجين وسط موجة حر استثنائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظمات تُحذّر: وفاة مساجين في تونس تزامناً مع موجة حر تُثير قلقاً بالغاً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت منظمات غير حكومية تونسية ودولية ناقوس الخطر بشأن أوضاع السجون غير الإنسانية في تونس والتي تفاقمت بسبب موجة القيظ في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تقارير عن وفاة 23 سجيناً.

لم تُنشر أي حصيلة رسمية للوفيات المسجّلة هذا الصيف في المؤسسات السجنية، كما لم تُعلن السلطات عن أي بيانات مجمّعة حول التداعيات الصحية لموجات الحر على مستوى البلاد بأكملها، حيث اكتفت وزارة الصحة بالتأكيد أنه لا يمكن نسبة أي وفاة إلى الحرارة دون تأكيد من الطب الشرعي.

استناداً إلى معطيات مقدّمة من أطباء ومحامين وعائلات، وثّقت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان 23 حالة وفاة هذا الصيف لمساجين، وفق ما يقول رئيس المنظمة بسّام الطريفي لوكالة فرانس برس، موضحاً أن الظروف غير إنسانية أساساً في الأوقات العادية، لكن مع موجة الحر ودرجات حرارة تتجاوز أحياناً 45 درجة مئوية في زنازين مكتظة، تصبح الأوضاع تهديداً لحياة السجناء.

وتواجه السجون التونسية، التي تتعرّض لانتقادات بشكل منتظم بسبب الاكتظاظ وصعوبة ظروف الاحتجاز، ضغطاً إضافياً خلال فترات موجات الحر الشديدة في فصل الصيف، حيث تتحدث منظمات غير حكومية عن زنازين مكتظة وتهوئة غير كافية وإمداد محدود أحياناً بالماء، وهي اتهامات ترفضها إدارة السجون التونسية.

شهدت تونس هذا العام موجات حر استثنائية من حيث الشدة طول المدة، مع درجات حرارة ناهزت الخمسين درجة في بعض المناطق الداخلية، ويربط العلماء هذه التقلبات بتداعيات التغير المناخي. وعرّبت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب عن قلقها من تدهور ظروف الاحتجاز وتزايد الوفيات، داعية إلى تحقيقات مستقلة ومحايدة وشفافة.

خلال الصيف، حذّرت عائلات الموقوفين من تدهور ظروف احتجاز ذوويهم، ومن بينهم أقارب الناشط السياسي أحمد نجيب الشابي ورئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي. وكتبت هيفاء الشابي ابنة أحمد نجيب الشابي على موقع فايسبوك مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

في 22 أغسطس/آب، رفضت إدارة السجون الاتهامات بالإهمال أو التقصير في الرعاية. وفي الأيام الأخيرة، أعاد تدهور الحالة الصحية للصحافي الاستقصائي التونسي محمد اليوسفي، والناقد للسلطات، إحياء المخاوف، بالتزامن مع قلق أبدته آرام الهاني ابنة الصحافي المستقل زياد الهاني بشأن مصير والدها.

شارك الخبر: