أزمة تنظيمية جديدة تعصف بالحزب السوري القومي الاجتماعي وانشقاق رابع يلوح في الأفق

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ما الذي فجّر الانشقاق الجديد في الحزب القومي - فرع الروشة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد الحزب السوري القومي الاجتماعي أزمة تنظيمية جديدة تنذر بانشقاق رابع، بعد أن كان الحزب منشطراً إلى ثلاثة تنظيمات ذات هيكليات مستقلة. وقد ضربت الأزمة الأخيرة الحزب المعروف بـ"حزب مركز الروشة" الذي يرأسه ربيع بنات، والذي يعد الأبرز من حيث الحضور في القواعد والصف القيادي، مستمداً شرعيته من احتفاظه بالمركز المركزي في محلة الروشة.
بدأت بوادر الصراع قبل نحو شهرين عندما أصدر ربيع بنات قراراً بإعلان "حال الطوارئ" وحل السلطة التشريعية المتمثلة في المجلس الأعلى لحصر السلطات بيده. ورغم تدخل الحلفاء لإلغاء القرار، إلا أن الحالة الصراعية استمرت بالتفاعل.
وعقدت أكثرية أعضاء المجلس الأعلى، برئاسة رئيسه النائب السابق غسان مطر، اجتماعاً في منزل الأخير بجبيل، قرروا خلاله إقالة ربيع بنات من دون تسمية بديل. من جهته، رفض بنات هذا الإجراء معتبراً إياه فاقداً للشرعية والدستورية، وأعلن مجدداً "حال الطوارئ"، متطرقاً إلى بطلان الاجتماع لعقده خارج مركز الحزب ومن دون التنسيق معه.
ويرى العارفون بقضايا الحزب أن الصراع له أسباب سياسية عميقة تتجاوز الخلافات الظاهرة، أبرزها تخوف بعض أعضاء المجلس الأعلى المقيمين في المغتربات من تبعات التحالف الذي عقده ربيع بنات وفريقه مع "حزب الله". وأكد المتابعون صعوبة رأب الصدع في ظل الظروف الراهنة وحاجة إعادة توحيد الحزب إلى جهود استثنائية، وسط تساؤلات عما إذا كان جناح أسعد حردان سيستفيد من هذا الانشقاق الداخلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة